
عبّرت ابنة الأستاذ طارق العربي طرقان عن استحسانها لحفل قسنطينة بقولها شعرنا بالعز في بلدنا.
وقد ابهر الجمهور القسنطيني الأستاذ طارق العربي المؤدي الرسمي لأغاني الرسوم المتحركة على قناة الأطفال سبيستون وأبناءه بالتفاعل الرهيب مع كل الأغاني التي مر عليها أكثر من 30 سنة، حيث حضر الحفل شباب جيل التسعين الذين عبروا عن حماسهم الكبير لسماع كل الشارات لأفلامهم الكرتونية المحببة خاصة ريمي، الكابتن ماجد، المحقق كنن، وععد الأصدقاء.
الجمهور كان يردد بصوت واحد، قد أعدتونا لحلم الطفولة وشعرنا أننا لم نكبر بعد رغم أن الكثير منهم كان برفقة أطفاله، هذا ما جعل الحفل يحمل معنى مغاير تماما عن أي حفل آخر كونه، ينظم لأول مرة في قسنطينة، وبقاعة العروض أحمد باي التي امتلأت عن آخرها وصدحت بها حناجر الكبار الصغار.
السيد طارق العربي الجزائري الأصل والهوية أكد أن القادم أحسن وأنه سيعمل على تنظيم حفلات في العديد من مدن الجزائر وفي كل المناطق ولن تكون هذه المرة الآخيرة، وهذا ما قالته ابنته تالا طرقان كذلك، والتي أوضحت أنها تعمل على انتاج أغاني اجتماعية وإنسانية جديدة من تلحينها للشباب.
أما أختها ديما طرقان التي كانت مرتاحة جدا ومفتخرة بالزي القسنطيني التي كانت ترتديه، وعبرت في تصريح لوطنية نيوز أنها تشعر بالفخر وتشعر أنها هي بهويتها الجزائرية بلباس القندورة وقبلها الكاراكو، وأنها مهما إرتدت من أزياء تقليدية لبلدان آخرى فلن يكون كفخرها بأزياء بلدها، كما اعتبرت أن الجيل الجديد قد يحب الأغاني لكن ريما لن يكون أثرها عليه بقدر ما كان أثرها على أباءه من الأجيال التي سميت جيل سبيتون، كما أوضحت أنها تحضر لمفاجآت جديدة قريبا.





