عين مليلة، أم البواقي / ركود تجاري و التجار يشتكون لا بيع و لا شراء

تعد مدينة عين مليلة جسرا تجاريا مميزا، بفضل محلاتها التجارية، إلا أن في هذه الأيام ، أصيبت أسواقها بركود في الحركة التجارية على غير عادتها مع غياب شبه تام للمتسوقين من باعة ، و زوار ومشترين، وهذا بالموازاة مع الكساد التجاري الذي تشهده السوق،وجاء هذا الركود في الحركة التجارية بأكبر الأسواق الوطنية لقطع الغيار بسبب ضعف القدرة الشرائية للمواطن وللزبون ، وانعدام فرص الشغل ، مما أدى إلى تدهور وعدم قدرة الزبون ، وحتى البائع أو الممول على تطوير تجارته وتسويق بضاعته.

أضف اى ذلك غلاء بعض المستلزمات الضرورية وغيرها مما يحتاجه المواطن.على اعتبار أن هذا السوق يعد من أكبر الأسواق الوطنية التي يقصدها المتسوقون من مختلف ولايات الوطن،وبالتالي فإن السوق لم يشهد أي صفقة تجارية فلا بيع ولا شراء ولا حتى مساومة،وأرجع بعض المتسوقين ممن تحدثوا ل الراية سبب ذلك إلى حالة الترقب، في ظل ما يتم تداوله عن تخفيض الأسعار، الذي شهد هو الآخر ارتفاعا فاحشا ، ما أدى إلى عزوف الباعة والمتسوقين عن دخول السوق.

الجدير بالذكر في هذا السياق أن سوق عين مليلة وخلال الأسابيع الأخيرة المنقضية، سجل ارتفاعا معتبرا في أسعار قطاع الغيار ، خاصة بالنسبة إلى قطاع الغيار محليا، ما أدى إلى تأثر السوق بذلك وارتفاع أسعاره بدرجات متفاوتة.

المزيد

سرمد

القلم الذي لا يحمل هموم المظلومين وجوع الفقراء وأنين الوطن لا يصلح للكتابة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى