غرس 123 ألف شجيرة ضمن الحملة الوطنية لغرس 5 ملايين شجيرة

كانت ولاية الطارف اليوم حاضرة على غرار باقي ولايات الوطن في اطلاق حملة واسعة للتشجير من أجل إنجاح المسعى الوطني لحملة التوازن البيئي ضمن عمليات التشجير وجاءت هذه العملية بعد النجاح الذي عرفته المبادرة الوطنية الأولى يوم 25 أكتوبر المنصرم، والتي تم خلالها غرس أكثر من مليون شجرة عبر الوطن، في خطوة عكست الوعي الجماعي بأهمية حماية الثروة الغابية وتعزيز الغطاء النباتي.

وقد أشرف المفتش العام للولاية زراولية عبد الناصر ممثلا عن والي الطارف على إعطاء إشارة الانطلاق لهذه الحملة من منطقة البحيرة السوداء ببلدية بريحان، وذلك ضمن برنامج ولائي سطر لغرس 123.900 شجيرة، كحصة مخصصة للولاية في إطار البرنامج الوطني.وقد عرفت العملية حضورا واسعا لمختلف السلطات الأمنية والعسكرية، إلى جانب السلطات الولائية والمحلية، كما سجلت مشاركة معتبرة لموظفي ومستخدمي مديريات الولاية ومصالح البلديات، والمتعاملين الاقتصاديين، ومختلف فعاليات المجتمع المدني  إضافة إلى المواطنين ،هذا وقد سخرت ولاية الطارف كافة الوسائل المادية والبشرية لضمان السير الحسن للعملية، حيث تم غرس إلى غاية اليوم ما يفوق 67.500 شجيرة، ممولة من طرف 4 مؤسسات وهيئات عمومية، وذلك عبر المحيط الغابي لـ 17 بلدية، موزعة على 21 موقعا غابيا ، وشملت العملية غرس 8 أصناف من الأشجار، تمثلت في 29.700 شجيرة من الكاليتوس، و20.000 شجيرة من البلوط الفليني، و10.000 شجيرة من السرو، و4.000 شجيرة من الدردار، و2.000 شجيرة من الكازوارينا، و1.000 شجيرة من الصفصاف، و700 شجيرة من الصنوبر البحري، إضافة إلى 100 شجيرة من السرول الباكي.وتم توزيع هذه الشجيرات عبر 7 دوائر، حيث استفادت دائرة بن مهيدي من 10.000 شجيرة، ودائرة الذرعان والبسباس من 9.500 شجيرة، ودائرة القالة من 10.500 شجيرة، ودائرة بوثلجة من 6.200 شجيرة، فيما حازت دائرة بوحجار النصيب الأكبر بـ 22.200 شجيرة، ودائرة الطارف بـ 9.000 شجيرة، في عملية توزيع مدروسة تراعي خصوصيات كل منطقة واحتياجاتها مع حضور واسع لكل فئات المجتمع للمشاركة في عملية التشجير عندما يتعلق الأمر. بالواجب الوطني الكل مجند.

 

المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى