فرحة الإطاحة بالمجرم “هشام” فاقت فرحة التأهل إلى المونديال

في مشهد غريب عن المجتمع الجزائري خرج مواطنون بمدينة شلف للاحتفال في الشوارع بعدما تم تداوله خبر إلقاء القبض على المجرم الختبئ “هشام”.

رسالة مبطنة تعكس حجم القلق الذي أصبح يخيم على المواطن في ظل الوضع السائد خلال الأشهر الأخيرة بسبب إنتشار عصابات الأحياء.

إن الوعي الذي وصل إليه المواطن اليوم، لمحاربة كل أشكال الجريمة، من إختطاف الأطفال، ترويج المخدرات وغيرها، أصبح واقعا مؤكدا، وقناعة راسخة بأن حماية المحيط لن يتأتى إلا بتكاتف الجهود، ولعل المواطن هو الحلقة الأولى لمحاربة كل أنواع الجريمة.

لعل الدور الإيجابي الذي تلعبه اليوم صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الوعي بضرورة التصدي للمجرمين، أتت أُكُلها، مثل نشر الفيديوهات، منها ما تفضح المعتدين، ومنها ما تظهر شجاعة الشباب في التصدي لهم.

تذكرنا هذه الهبة الاجتماعية بتلك المشاهد التي عاشها الشعب الجزائر إبان الاستعمار الفرنسي، مع مطلع خمسينات القرن الماضي، حين ثار في وجه المستدمر، وهنا أستذكر مقولة الشهيد البطل “العربي بن مهيدي” حين قال: “ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب”، وهنا أختم مقالي بإسقاط الجملة على واقعنا اليوم.

المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى