
فرقاطات حربية وحواجز بحرية.. إسبانيا تفرض طوقا أمنيا مشددا حول سبتة ومليلية
عززت السلطات الإسبانية إجراءات المراقبة الأمنية والبحرية على حدود مدينتي سبتة ومليلية مع المغرب، في ظل تصاعد محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، حسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
وفي هذا الإطار، دفعت البحرية الإسبانية، الخميس، بفرقاطتين حربيتين، هما “سانتا ماريا” و”نافارا”، إلى المياه المحيطة بسبتة، للإنظمام إلى سفينة العمل البحري “رايو”، التي وصلت إلى المنطقة مطلع الأسبوع، وذلك في إطار تعزيز المراقبة البحرية وتأمين محيط المدينة.
وتنتمي الفرقاطتان إلى السرب الحادي والأربعين للمرافقة، وتتخذان من قاعدة “روتا” البحرية مقرا لهما، حيث تضطلعان بمهام متعددة تشمل المراقبة والأمن البحري وحماية الملاحة، إلى جانب قدراتهما في مجال الدفاع الجوي ومكافحة الغواصات.
وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب موجة من محاولات الهجرة غير النظامية بإتجاه سبتة، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز حضورها الأمني والبحري على طول المناطق الحدودية والممرات البحرية المحيطة بالمدينة.
وفي السياق ذاته، قررت وزارة الداخلية الإسبانية توسيع نظام الحواجز البحرية ليشمل مليلية، بعد إعتماده في سبتة، بهدف الحد من محاولات العبور سباحة نحو الأراضي الإسبانية.
وبموجب تعليمات صادرة عن كتابة الدولة المكلفة بالأمن في الفاتح أوت الجاري، أدرجت الحواجز البحرية ضمن منظومة المراقبة الحدودية في سبتة ومليلية، مع تحديد الإجراءات القانونية والعملياتية التي يتعين على قوات الأمن إتباعها عند رصد محاولات عبور غير نظامية عبر البحر.
وأوضحت وزارة الداخلية الإسبانية أن التدابير الجديدة ترمي، على وجه الخصوص، إلى توفير إطار قانوني واضح لعناصر الشرطة والحرس المدني أثناء تدخلاتهم على الخط البحري، بما في ذلك عمليات الإرجاع الفوري في الحالات التي تسمح بها القوانين الإسبانية.





