يشتكي مكتتبو مشروع 300 مسكن و50 سكن ترقوي مدعم 2 بحي الأمير عبد القادر “الفوبور” من عدم استكمال التهيئة الخارجية للمجمع.
وينتظر المكتتبون انتهاء إنجاز الأشغال من المقاولة المسؤولة عن المشروع الذي استلمته سنة 2021، في حين يعترض السكان القدامى لحي الفوبور، على الأشغال محاولين عرقلة إنجاز قنوات الصرف الصحي، وكذا وتوصيل أنابيب المياه الصالحة للشرب.
ويعد هذا المشروع التابع ل 300 سكن ترقوي مدعّم برومودار بمنطقة القنص، إضافة إلى مشروع 50 سكن بهلول ومشروع 50 سكن مرنيز، من المشاريع السكنية الحديثة التي حضي بها عدد معتبر من المكتبين، والتي من شأنها استيعاب أزيد من 400 عائلة في شقق لائقة تطل على المستشفى الجامعي، في واجهة قريبة لمحطة التليفريك التي يمر بها ٱلاف الزوار، بالإضافة لقرب الحي لوسط المدينة التي تشهد حركة سياحية داخلية وخارجية كبيرة.
لكن تعطل الأشغال بسبب رفض بعض سكان حي الفوبور القديم مرور قنوات الصرف الصحي وأنابيب المياه الصالحة للشرب عبر جهتهم، شكل عائقا كبيرا للمستفيدين من السكنات.
ورغم أن الأشغال تخدم المنفعة العامة والتنمية المحلية، التي تعتبرها السلطات أولوية، بغية تحسين الظروف المعيشية للمواطن القسنطيني، وأن الأشغال تهدف لاستبدال قناة ذات قطر صغير بأخرى ذات قطر أكبر بالحي ستسمح بانسياب المياه وتفادي الانسدادات المتكررة التي تصب في القناة الرئيسية إلا أن الاعتراضات أعاقت إتمام عمل المقاولة، وباءت كل محاولات التفاهم مع السكان القدامى بالفشل، متحججين بعدم استفادتهم من السكن الاجتماعي ما أدى إلى شلل في حركة الإسراع في وتيرة الإنجاز.
وقد وضح أحد المكتتبين لوطنية نيوز أن المستفيدين من مشروع الترقوي المدعم يطالبون المقاولة بإنهاء أشغال الصيانة وتوصيل المياه الصالحة للشرب، والصرف الصحي، ويأملون من الهيئات المعنية النظر في وضعيتهم والتدخل لإيجاد حل في القريب العاجل، حماية للمصلحة العامة، وضمانا لاتمام الأشغال في إطار القانون وليستفيد السكان الجدد مما اعتبروه حقا كاملا لمجمع سكني يافع يعد واجهة لمدينة يشدد المسؤولون فيها على عصرنة المدينة بمشاريع سكنية راقية كما يؤكدون على ظرورة الحفاظ على نظافة المحيط، والالتزام بترقية التهيئة العمرانية.





