نافي بيلاي تتوج بجائزة نوبل للسلام 2026 وبوطبيق يهنئها
توجت القاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لسنة 2026، تقديرا لجهودها في تعزيز السلام وترسيخ القانون الدولي والدفاع عن حقوق الإنسان، وهو التتويج الذي أشاد به رئيس البرلمان الإفريقي، فاتح بوطبيق، معتبرا أنه يبرز إسهامات الشخصيات الإفريقية في خدمة العدالة والسلام.
وتقدم بوطبيق، في هذا الإطار، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى نافانثيم «نافي» بيلاي، مثمنا مسيرتها المهنية المتميزة في مجال القانون الدولي وحقوق الإنسان، لاسيما من خلال توليها منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وعملها قاضية بالمحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا.
وتعد بيلاي، البالغة من العمر 85 سنة، من أبرز الشخصيات القانونية الدولية التي ارتبط اسمها بالدفاع عن حقوق الإنسان ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم الدولية. وقد بدأت مسيرتها محامية في جنوب إفريقيا، حيث دافعت عن سجناء سياسيين وناشطين مناهضين لنظام الفصل العنصري، قبل أن تصبح سنة 1995 أول امرأة غير بيضاء تتولى منصب قاضية بالمحكمة العليا لجنوب إفريقيا.
كما اكتسبت شهرة دولية من خلال عملها في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، حيث ساهمت في مسار المحاسبة عن جرائم الإبادة الجماعية التي شهدتها البلاد سنة 1994، قبل انتخابها قاضية بالمحكمة الجنائية الدولية سنة 2003، ثم توليها منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014.
وترأست بيلاي أيضا لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان سنة 2021 للتحقيق في انتهاكات القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، كما ترأست لجنة التحقيق المستقلة الأممية التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.
وأكد رئيس البرلمان الإفريقي أن تتويج بيلاي بجائزة نوبل للسلام يسلط الضوء على إسهامات الشخصيات الإفريقية في ترسيخ قيم العدالة وحقوق الإنسان وسيادة القانون، ويعكس أهمية الصوت الإفريقي في الدفاع عن السلام وتعزيز القانون الدولي، متمنيا لها مزيدا من النجاح والعطاء في خدمة الكرامة الإنسانية.



