
في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وخلق ديناميكية جديدة للصادرات خارج المحروقات، قام وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية تلمسان، استقبله خلالها والي الولاية السيد يوسف بشلاوي بمقر الديوان، بحضور السلطات المحلية والأمنية ونواب البرلمان.
دعم الصناعة المحلية واقتحام الأسواق الدولية
استهلت الزيارة من المنطقة الصناعية ببلدية تلمسان، حيث أشرف الوزير رفقة والي الولاية على إعطاء إشارة انطلاق عدة شحنات موجهة للتصدير، شملت منتجات متنوعة لشركات رائدة في المنطقة:
نحو تونس: انطلاق شحنة من المنتجات الورقية من مقر شركة “SARL MEGA PAPIER”.
نحو مصر: تصدير شحنة من ألياف البوليستر من مقر شركة “SARL MPFP”.
وتأتي هذه العمليات لتعكس جهود مرافقة المؤسسات المنتجة وتعزيز تموقع المنتج الجزائري في الأسواق العربية والإقليمية من خلال تسهيل إجراءات التصدير وتحسين مناخ الاستثمار.
الخروب الجزائري يغزو أسواق آسيا وأمريكا اللاتينية
وفي المحطة الثالثة، زار الوزير شركة “بوبلنزة” المختصة في تحويل وتصنيع المواد الفلاحية والغذائية. ومن هناك، أشرف السيد رزيق على انطلاق شحنة من مادة الخروب ومشتقاته متوجهة إلى وجهات دولية بعيدة شملت تايلاندا، الفيتنام، وغواتيمالا.
وأكد الوزير خلال هذه المحطة أن الصادرات الجزائرية تشهد طفرة نوعية، مشدداً على قدرة المنتوج الوطني على المنافسة والولوج إلى أسواق جديدة بفضل الجودة والمعايير الدولية التي تتبناها المؤسسات الناشطة في الولاية.
”من الإحلال إلى التصدير”: تشجيع الصناعات الجلدية
اختتمت الزيارة ببلدية تلمسان، وتحديداً بالقاعة متعددة الرياضات “بن منصور يحي”، حيث أشرف الوفد الوزاري على افتتاح معرض الأحذية والجلود المنظم تحت شعار “من الإحلال إلى التصدير”.
ويشكل هذا المعرض منصة اقتصادية هامة لعرض القدرات الوطنية في مجال الصناعات الجلدية، ويهدف إلى بناء شراكات استراتيجية بين المتعاملين الاقتصاديين، بما يساهم في تقليص فاتورة الاستيراد والتوجه تدريجياً نحو غزو الأسواق الخارجية بهذا النوع من المنتجات.
أكد الوزير في ختام جولته أن ولاية تلمسان باتت قطباً اقتصادياً واعداً يساهم بفعالية في رفع حجم الصادرات الوطنية، بفضل التنسيق المستمر بين السلطات المحلية والمتعاملين الاقتصاديين لتذليل العقبات أمام المصدرين.





