
حذف موقع يوتيوب أكثر من 70 ألف مقطع فيديو و9 آلاف قناة مرتبطة بالحرب في أكرانيا بسبب انتهاك إرشادات المحتوى، بما في ذلك إزالة مقاطع الفيديو التي أشارت إلى الغزو على أنه “مهمة تحرير”.
وتحظى المنصة بشعبية كبيرة في روسيا، وعلى عكس بعض نظيراتها في الولايات المتحدة، لم تغلقها موسكو رغم استضافة محتوى من شخصيات معارضة.
ومنذ اندلاع الحرب في ماي، أوقف يوتوب قنوات من بينها قناة الصحافي الموالي للكرملين، فلاديمير سولوفيوف. كما علق القنوات المرتبطة بوزارتي الدفاع والخارجية الروسية مؤقتاً عن تحميل مقاطع فيديو في الأشهر الأخيرة لوصف الحرب بأنها “مهمة تحرير”.
وقال المسؤول في “يوتيوب” نيل موهان: “لدينا سياسة أحداث عنف كبيرة، وهذا ينطبق على مسائل مثل إنكار أحداث العنف الكبرى: كل شيء من الهولوكوست إلى ساندي هوك. وبالطبع، ما يحدث في أوكرانيا هو حدث عنيف كبير. ولذا فقد استخدمنا تلك السياسة لاتخاذ إجراءات غير مسبوقة”.
وفي مقابلة مع صحيفة ذا غارديان البريطانية، أضاف موهان أن المحتوى الإخباري على “يوتيوب” حول النزاع قد تلقى أكثر من 40 مليون مشاهدة في أوكرانيا وحدها.





