
يجتهد بشكل يومي شباب حي البناء الجاهز واد الريحان الواقع شمال مدينة خميس مليانة في السعي لتغيير واقع هذا الحي المهمش والبعيد عن كل فرص التنمية والتغيير.
يفتقر الحي لكثير من المرافق والمنشآت وحتى البنى التحتية التي تسمح برغد العيش لمواطن يتمتع بكل حقوقه في بلده؛ حيث حال الحي واحواله لا يجهله أحد؛ خاصة وان المسؤول الأول عن الولاية السيد عبد الغاني فيلالي والي الولاية قد زار الحي قبل شهرين؛ وحتى المسؤول الأول عن الدائرة وكذا البلدية جميعهم كانت لهم زيارة للحي ولقاء مع المواطنين الذين نقلوا انشغالاتهم؛ ومع ذلك بقي الحي ينتظر تحقيق الوعود؛ التي في مجملها لا تعدو الا مطالب طبيعية؛ تأتي في صورة تعبيد الطريق وكذا بعض المرافق لتحسين حياة المواطنين.
تكاتف أبناء الحي فيما بينهم في خط العمل والسعي لتغيير واقعهم وبناء مستقبل حيهم بالشكل الذين يطمحون إليه؛ وهذا عبر الكثير من الجهود؛ جاءت هذه المرة في حملة للتشجير لكل نقاط الحي؛ حيث تنطلق البداية بغرس 61 شجرة لمحيط ساحة النصر المحاذية لمسجد عبد الله ابن عباس الواقع في شمال الحي؛ على ان يتم استكمال الحملة وغرس المزيد من الأشجار؛ في سبيل توفير مساحة خضراء تتزين بها مدينة خميس مليانة.
تجدر الاشارة إلى ان هذه الحملة تعتبر الاكبر في مدينة خميس مليانة؛ سواء من ناحية اتحاد أبناء الحي فيما بينهم او مناحية النشاط المقام؛ وبذلك يوجه أبناء الحي أجمل الصور في خدمة المجتمع والارتقاء بالاحياء لتوفير احياء جميلة واماكن تبعث على الامل في مدينة خميس مليانة.
الوطنية نيوز رصدت إنطباعات ابناء الحي؛ الذين كانوا في غاية السعادة من هذه المبادرة؛ خاصة وانها تأتي في إطار سلسلة من البادرات التي يركض ابناء الحي لتطبيقها فعليا في ارض الواقع؛ وهذا ما يخدم الهدف الاكبر وهو النهوض بالحي؛ وهم كذلك يشركون في نشاطاتهم هذه الأطفال الصغار من ابناء الحي؛ وهذه في حد ذاتها تعتبر مبادرة داخل مبادرة؛ وهي تسعى لغرس قيم الاحسان في قلوب الأطفال الصغار.













