
يمرّ فريق شباب أدرار بواحدة من أصعب مراحله في السنوات الأخيرة، على وقع أزمة مالية خانقة باتت تهدد استقراره وتضع مستقبله الرياضي على المحك في توقيت حساس من الموسم، تتداخل فيه الضغوط المالية مع التحديات التقنية والنتائج السلبية.
ثلاثة أشهر دون أجور… واللاعبون يحتجّون
وكشفت مصادر قريبة من النادي أن أغلب اللاعبين لم يتقاضوا مستحقاتهم منذ ثلاثة أشهر كاملة، ما دفعهم إلى مقاطعة التدريبات لأربعة أيام متتالية، قبل اتخاذ قرار عدم التنقل إلى مدينة سعيدة لخوض المواجهة المرتقبة، في خطوة احتجاجية عبّروا من خلالها عن رفضهم للوضعية التي وصفوها بغير المقبولة.
وأمام هذا التصعيد، سارع مسؤولو الفريق إلى طرق أبواب الجهات المعنية، حيث تم الاتصال بـالمسؤول الأول في الولاية، من أجل التدخل العاجل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. ووفق المعطيات المتوفرة، فقد وعد هذا الأخير بعقد اجتماع يوم الأحد المقبل مع إدارة النادي، بهدف البحث عن حلول استعجالية تضمن استمرارية الفريق وتفادي السيناريوهات الأسوأ.
نتائج سلبية تزيد الوضع تعقيدًا….
وتزامنت هذه الأزمة المالية مع سلسلة من النتائج المخيبة منذ انطلاق مرحلة الإياب، حيث بات شباب أدرار يتذيل جدول الترتيب، في وضعية انعكست سلبًا على المعنويات العامة داخل الفريق، وزادت من حدة الضغوط النفسية والرياضية على اللاعبين والطاقم الفني.
الأنصار يناشدون التدخل العاجل
من جهتهم، يعلّق أنصار ومحبو الفريق آمالًا كبيرة على تدخل السلطات المحلية وتقديم الدعم اللازم لإخراج النادي من هذه الدوامة المالية، وضمان بقائه ضمن حظيرة القسم الوطني الثاني الموسم المقبل، خاصة في ظل البرنامج الصعب الذي ينتظر التشكيلة، بداية بلقاء سعيدة، ثم المواجهة القوية أمام اتحاد الحراش.





