
أم البواقي / مدينة أم البواقي الولاية الرابعة
تعاني منذ عقود طويلة من التأخر الفادح في استكمال انجاز مختلف المشاريع التي تستفيد منها …هذا السرطان ضرب تقريبا اغلب القطاعات.فقطاع السكن حدث ولا حرج، السكنات التي من المفروض تنجز في وقت معين و محدد أحيانا تتجاوز ضعف المدة بل أن سكنات عدل 2013 …إلى غاية اليوم ونحن في أفريل 2022 ..لم تنطلق بعد بداية أشغال انجاز ألف سكن
قطاع التعليم العالي: المشاريع التي تفقدها الوالي السابق هي نفسها نفسه التي تفقدها الآخرون و ما زال الى الحد الساعة على حاله ،و هي مشاريع أسندت لقطاع التجهيزات العمومية …مشروع 60 سكن لفائدة الأستاذة الجامعيين ،حتى أصبح مشروع القرن ، إذ توقف المشروع في منتصف الطريق ،و أصبح المشروع قبلة للمنحرفين .
قطاع الصحة :الصحة مريضة في ام البواقي بحيث المستشفيات الجديدة المبرمجة بعين مليلة ، عين كرشة وعين فكرون عرفت تأخر جد فادح ،و من المفروض انه انتهت بها الأشغال و دخلت حيز الخدمة منذ عدة سنوات.
و من جهة أخرى، هناك إشكالية عويصة أخرى تعاني منها 16 بلدية من بلديات ولاية أم البواقي …و هي عدم إدراجها ضمن إقليم الهضاب العليا..التصنيف الذي تم إعداده في وقت سابق ..باختيار 13 بلدية فقط من بلديات الولاية الرابعة ضمن إقليم الهضاب العليا…يعتبر تصنيفا ظالما و جائرا في حق 16 بلدية الأخرى .. إذ لا يفهم على أي أساس تم تقسيم ولاية أم البواقي إلى نصفين بهذا الشكل الغريب العجيب …؟
و كل القطاعات تعرف مشاكل كبيرة و الضحية هو مواطن أم البواقي الذي يدفع ثمن نقص التنمية بولاية أم البواقي بصفة مباشرة أو غير مباشرة.




