
أم البواقي ولاية فلاحيه يكتسبها طابع ريفي رعوي ،يتمركز معظم سكانها الأرياف والمرتفعات،يعتمدون في نشاطاتهم على الزراعة و تربية المواشي.
لقد شهدت التنمية المحلية بها تقدما ملحوظا خلال السنوات الأخيرة،و يعتبر هذا بمثابة ثمرة تطبيق برامج المخطط الوطني للإنعاش الاقتصادي .والتي تحولت إلى انجازات ميدانية في مختلف القطاعات التي لها صلة مباشرة بحياة المواطن اليومية، كقطاع السكن الذي شهد نقلة نوعية في مجال بناء السكن الاجتماعي ،و الريفي و التساهمي الاجتماعي من خلال البرامج السكنية التي تدعمت بها ولاية أم البواقي
وعمليات أخرى في بالغ الاهمية ،كما تدعم قطاع التربية والتعليم بانجاز مجمعات مدرسية ،وترميم للمدارس الابتدائية،فضلا عن انجاز متوسطةجديدة لفك الاكتظاظ .من جهة أخرى تعزز القطاع الصحي بإنجاز العديد من المستشفيات وقاعات خاصة بالولادة في أطار البرنامج التنموي المحلي،كما تدعم القطاع ذاته بسيارات الإسعاف، ومن جانب آخر تعزز قطاع التشغيل على غرار القطاعات الأخرى الحيوية بعدة برامج من شئنها الإسهام في التخفيف من حدة البطالة.بحيث تم توزيع حوالي 52 محل .
أما قطاع الري فشهد هو الآخر تحسنا ملحوظ من خلال إنجاز جملة من المشاريع أهمها تزويد بعض البلديات بالماء الصالح للشرب إلى جانب مشاريع حماية المدن من الفيضانات، كما تدعمت الشبكة الطرقية بمشاريع كبرى لتأهيل الطرق البلدية و الولائية لحدود ولاية باتنة و ميلة و كذا انطلاق عملية التأهيل لولائي الرابط بين ام البواقي و ولاية ميلة مرورا ببلديتي سوق نعمان و بئر الشهداء ، مما مكن من بلوغ تنمية اجتماعية و اقتصادية محلية.للإشارة فقط يبقى أمل سكان أم البواقي الاستفادة من ماء سد بن هارون ولهذا يوجه ولاية أم البواقي نداء استغاثة إلى كافة المسؤلين خاصة والبلدية تمر بأزمة عطش وجفاف لم يسبق لها مثيل في حياة الولاية.





