
افتتح مجلس الأمة، صبيحة اليوم الإثنين، دورته البرلمانية العادية 2025 – 2026 في جلسة علنية ترأّسها رئيس المجلس السيد عزوز ناصري، وذلك عملاً بنص المادة 138 من الدستور ومقتضيات القانون العضوي رقم 16-12 المعدّل والمتمم.
حضر مراسم الافتتاح عدد من كبار المسؤولين في الدولة، يتقدمهم رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد إبراهيم بوغالي، الوزير الأول السيد سيفي غريّب، رئيسة المحكمة الدستورية السيدة ليلى عسلاوي، إلى جانب أعضاء من الحكومة وكبار المسؤولين في المؤسسات الدستورية والقضائية، وكذا الأسرة الإعلامية.
🟢 إشادة برؤية الرئيس تبون
في كلمته بالمناسبة، توجه السيد عزوز ناصري بأصدق التهاني إلى الوزير الأول الجديد، متمنياً له ولأعضاء الحكومة التوفيق في مهامهم الوطنية. كما توقف عند النجاح الباهر الذي ميّز مجريات معرض التجارة البينية الإفريقية 2025، مشيداً برصانة وحنكة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وبسداد رؤيته في إدارة هذا الحدث الاقتصادي القاري الكبير، ومثمّناً مخرجاته ودور مختلف المتدخلين وضيوف الجزائر في إنجاحه.
🟢 أعضاء المجلس أمام تحديات كبرى
وأكد رئيس مجلس الأمة أن أعضاء الغرفة العليا مدعوون، من منطلق حسّهم الوطني وتجربتهم الطويلة، للإسهام بجدية في الورشات الكبرى التي سيتم فتحها في إطار الحوار الوطني الشامل الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية. وشدد على أن هذه الديناميكية تمثل ضمانة لتعزيز بنيان الدولة الجزائرية المستدامة، وترسيخ اليد الممدودة والأذن الصاغية والباب المفتوح أمام مختلف الفواعل الوطنية.
🟢 المرافعة من أجل فلسطين
وعلى الصعيد الدولي، جدّد السيد ناصري إشادته بالمساعي الدبلوماسية للرئيس تبون، خاصة دفاعه الثابت عن عدالة القضية الفلسطينية. وبارك الموقف المتنامي داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث عبّرت أكثر من 142 دولة عن دعمها للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
غير أنّ رئيس مجلس الأمة عبّر بألم عن الوضع المأساوي في غزة، من إبادة جماعية وتهجير قسري وتجويع ممنهج، معتبراً إياها جرائم حرب ضد الإنسانية يقترفها الاحتلال الإسرائيلي بوحشية وغطرسة. ودعا في هذا الصدد المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل وموحّد لوقف هذا التغوّل الذي تجاوز كل الحدود.
وبهذا، يكون مجلس الأمة قد دشّن سنته البرلمانية الجديدة تحت شعار تجديد الالتزام الوطني ودعم المرافعة الجزائرية دولياً، وسط أجواء تؤكد على وحدة الصف في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.





