أعطى وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية إبراهيم مراد, اليوم إشارة انطلاق أشغال إعادة تهيئة أزقة المدينة القديمة بقسنطينة
وأشرف مراد رفقة السلطات المحلية على رأسها والي الولاية عبد الخالق صيودة عل مباشرة العملية، موضحا أنه في زيارة للمدينة تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي أكد على ضرورة إيلاء أهمية كبيرة للمدن الكبرى على غرار مدينة قسنطينة القديمة قدم التاريخ، بعد تلقي الوفد لعرض مصور عن الرؤية الاستشارفية لمدينة حضارية يتضمن مقترحات بمشاريع مهيكلة من شأنها إعادة تأهيل وعصرنة المدينة لتتخذ طابعا اقتصاديا واجتماعيا يليق مكانتها، وقد تمت الدراسة على حي كوكيل لخضر وحي بن بولعيد باستغلال العقارات والمساحات المتوفرة، مع التركيز على حي القصبة العتيق، بإعادة ترميمها وفق ما يلائمها مع التشديد على الحفاظ على هيكلها العمراني، وقد خصص للعملية غلاف مالي قدره 37 مليار.
وقد أردف الوزير أن هذا يدخل ضمن إستراتيجية الدولة للحفاظ على قلب المدينة العتيقة وعصرنتها دون المساس بموروثها الحضاري، الذي أبانت الدولة استعدادها لتمويل عمليات إعادة الاعتبار له من خلال ترميم العمران القديم والأحياء والأزقة العتيقة ذات الطابع التقليدي والذي يبرز الأصالة والثقافة التي تزخر بها المدينة، داعيا كل الفاعلين للمساهمة في إنجاح هذا المشروع، ومشيدا بجهود السلطات المحلية في الدفع بالتنمية المستدامة للارتقاء بالولاية.
حيث كانت الزيارة فرصة لتدشين العديد من المشاريع والمنشآت، أين تم وضع حجر الأساس لقرية الفنون بالمقاطعة الإدارية علي منجلي لدعم الحرفيين، ووضع حجر الأساس لمنشآت أخرى على غرار مسبح شبه أولمبي ببلدية الخروب، كما تم تشدين عدة هياكل شرطية على منها مصلحة مكافحة الجريمة المنظمة بحي بوصوف، وكذا مقر أمن حضري بحي بكيرة بلدية حامة بوزيان، أين أطلق الوزير رفقة المدير العام للأمن الوطني علي بداوي منصة “رأيك يهمنا” التي صممتها فرقة مهندسين تابعة للمديرية العامة الٱمن الوطني، المنصة من شأنها تسهيل سرعة الاستجابة للمواطنين وتقديم خدمات رقمية وتسجيل الٱراء لتحسين التكفل بانشغالاتهم مع سهولة الولوج إليها عبر مسح رمز الاستجابة.

بالإضافة لوضع حيز الخدمة مقر أمن حضري بالقطب الحضري ماسينسا، وعيادة تابعة لمديرية الأمن الوطني بسعة 95 سرير، وكذا مركز كشف بالأشعة، كما تم وضع حيز الخدمة مقر أمن للقطب الحضري عين نحاس شيهاني بشير الذي من شأنه تعزيز التغطية الأمنية بالمنطقة التي عانت من اعتداءات وسرقات، عديدة وضمان أمن أكثر للمواطنين.
كما تفقد الوزير مشروع زدواجية الطريق الوطني رقم 79 الرابط بين ولايتي قسنطينة وأم البواقي على مسافة 16 كلم والذي سيساعد في فك الأخلاق عن مداخل الولاية، ويساهم في تسهيل تنقلات الحركة التجارية، وكذا أشغال ازدواجية الطريق الوطني 27 الرابط بين قسنطينة وميلة على مسافة 18٫4 كلم، والذي يربط الولايات الداخلية بالساحلية ميلة، جيجل وسكيكدة، ما سيقدم انسيابية كبيرة للحركة المرورية ما من شأنه تقليل الضغط على الطرقات والحوادث المرورية المميتة التي تشهدها يأتي هذا في إطار سعي الدولة في تحسين حركة الطرقات والتنقل بين الولايات عبر جميع أنحاء الوطن.





