
ثمّن الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، مخرجات اللقاء المنعقد برئاسة الوزير الأول سيفي غريب.
وأكد الاتحاد في بيان له، اليوم السبت، أن هذا اللقاء الهام يعكس الإرادة السياسية الصادقة للدولة في ترسيخ الحوار المسؤول وتعزيز الثقة بين مؤسسات الجمهورية وممثلي الشركاء الاجتماعيين.
وقد شكّل هذا اللقاء -يضيف البيان- محطة سياسية ومؤسساتية بالغة الدلالة، حيث أكد الوزير الأول انطلاق ورشات عمل حقيقية ومشتركة، مؤطّرة برزنامة زمنية واضحة، تهدف إلى معالجة الانشغالات المهنية والاجتماعية المطروحة، لاسيما في قطاعات التجارة والنقل والخدمات، بما يكرّس استقرار السوق الوطنية ويعزّز التوازنات الاقتصادية والاجتماعية.
ومع اقتراب شهر رمضان الكريم، ثمّن الاتحاد المقاربة الاستباقية التي تعتمدها الحكومة في التحضير لهذا الموعد الهام، من خلال تأمين وفرة المواد واسعة الاستهلاك، وضبط آليات التموين، والعمل على حماية القدرة الشرائية للمواطن، مؤكدًا انخراط التجار والحرفيين، ومعهم مهنيّو قطاع النقل، في إنجاح هذه الجهود بروح المسؤولية والالتزام.
كما جدّد الاتحاد التزامه بمواصلة ورشات العمل المفتوحة الرامية إلى ترسيخ أخلاقيات الممارسات التجارية، وتعزيز ثقافة النزاهة والشفافية، ونشر الوعي المهني، بما يضمن توازنًا عادلًا بين متطلبات السوق وحقوق المستهلك، ويُسهم في بناء مناخ اقتصادي سليم ومستقر.
وكشف البيان ذاته، أن الوزير الأول أكد بأن “هذه القطاعات تحظى بمتابعة خاصة واهتمام مباشر من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، نظرًا لمكانتها الإستراتيجية في المنظومة الوطنية، ودورها المحوري في تعزيز الأمن الاقتصادي وضبط السوق الوطنية.
وعليه، جدد الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، ومعه نقابات قطاع النقل المنضوية تحت لوائه، وباقي النقابات الشريكة، “استعداده الكامل والدائم للانخراط الإيجابي والمسؤول في كل مسعى إصلاحي جاد، قائم على الحوار والتكامل والتشاركية، بما يخدم مصلحة المهنيين، ويعزّز الثقة المتبادلة، ويحافظ على استقرار السوق والقدرة الشرائية للمواطن، خاصة في المحطات الحساسة وعلى رأسها شهر رمضان الكريم”.





