
يرجح أطباء ومختصي الجراحة التجميلية زيادة ارتياد النساء على عيادات الطب التجميلي بنسبة تراوح بين 60 و70 في المئة، خلال شهر رمضان المبارك، دون عن باقي أشهر السنة، وتزداد النسبة بالارتفاع أكثر مع اقتراب أيام العيد.
ويوضح المختصون أن أكثر العمليات طلبا في هذه الفترة تكون عبارة عن إبر البوتكس، والفيلر للوجه والشفاه ونحت الذقن، وعلاجات الخلايا الجذعية، وكل ما يخص العناية بالبشرة.
و من جانب آخر تعتبر بعض السيدات أن الاعتناء الدائم والمبالغ فيه عن عمليات التجميل نوع من الرفاهية، وأنه هوس الاعتناء بالنفس وأن ذلك غير لائق خاصة في الشهر الفضيل، أين تكون المرأة مرتبطة بأعمال منزلية ودينية لا تسمح لها بإيجاد وقت أكثر لنفسها.
أما من الجانب الديني فكثير من المشايخ أجازوا البعض من عمليات التجميل في مجمل أحكام الفتوى، لكن اعتبروا أن إجراء مثل هذه العمليات خلال رمضان غير محبذ, وإذا أمكن تأجيلها لما بعد رمضان سيجعل ذلك دون حرج أو مشقة.
لكن يبقى السؤال مطروحا هل أضحت تجارة التجميل تجارة جديدة يستغل فيها الشهر الفضيل لكسب أكبر!!





