في ظل ما نشهده اليوم من ظواهر مثل هجرة الشباب بطرق غير شرعية، علينا أن نتوقف للحظة وننظر إلى السبب الحقيقي وراء هذه المخاطرات. كثير من هؤلاء الشباب ليسوا بالضرورة ضعفاء أكاديمياً، بل قد تكون لديهم مهارات ومواهب لا تكتشفها أنظمتنا التعليمية التقليدية.
ما نحتاجه اليوم هو أن نعيد التفكير في طريقة تعاملنا مع إمكانيات الشباب. يمكن للمدارس، خصوصاً في المرحلة الثانوية، أن تلعب دوراً في اكتشاف هذه المهارات وتوجيه الشباب نحو مجالات يبرعون فيها. فالشاب الذي قد لا يحصل على أعلى العلامات الدراسية قد يكون ذكياً ومبدعاً في مجالات أخرى كالريادة، الحرف، أو حتى المغامرة الإيجابية.
نحن بحاجة إلى نظام تعليمي يستوعب هذه الطاقات ويحتضنها، بدل أن نتركها تضيع في طرق خطيرة. بهذه الطريقة، نستطيع أن نحوّل طاقة الشباب إلى قوة بناءة لمجتمعنا، ونمنحهم فرصة ليكونوا جزءاً من الحل بدل أن يكونوا جزءاً من المشكلة





