
الإتحادية الوطنية لعمال التربية تثمن الترتيبات البيداغوجية الجديدة وتدعو إلى مواصلة إصلاح المنظومة التعليمية
فرحات شبيخ: الإجراءات المتخذة تستجيب لجملة من المطالب السابقة للإتحادية
ثمنت الإتحادية الوطنية لعمال التربية، التابعة للإتحاد العام للعمال الجزائريين، جملة الإجراءات والقرارات المتخذة في إطار الترتيبات البيداغوجية الخاصة بالدخول المدرسي 2026-2027، معتبرة أنها تندرج ضمن مسار الإصلاحات الرامية إلى تحسين ظروف تمدرس التلاميذ وعمل أساتذة وموظفي قطاع التربية.
وأعربت الإتحادية، في بيان لها، عن إرتياحها للإجراءات المتعلقة بتأجيل الدخول المدرسي، لاسيما في ظل موجة الحر التي تشهدها عدة مناطق من الوطن، إلى جانب الترتيبات البيداغوجية الجديدة المرتبطة باللغات الأجنبية والبرامج والمناهج التعليمية.
وفي هذا السياق، سجلت الإتحادية تثمينها للإبقاء على اللغة الإنجليزية كلغة حية واحدة في السنة الثالثة ابتدائي، وإعتماد تدريس اللغة الفرنسية إبتداء من السنة الرابعة إبتدائي، فضلا عن تخفيف البرامج من خلال إعادة تنظيم بعض المواد في الأطوار التعليمية الثلاثة.
كما رحبت بإعادة تنظيم التوجيه المدرسي في السنة الأولى ثانوي، إلى جانب مراجعة معاملات بعض المواد وفق الشعب والتخصصات، معتبرة أن هذه الإجراءات تتماشى مع عدد من المطالب التي سبق أن رفعتها الإتحادية في إطار مشاركتها في النقاش حول إصلاح المنظومة التربوية.
وأكدت الإتحادية، بصفتها شريكا إجتماعيا، دعمها لهذه الإصلاحات، مع التشديد على ضرورة مواصلة معالجة عدد من الملفات، لاسيما ما تعلق بإصلاح إمتحان شهادة البكالوريا، وإجراء إمتحانات في المواد الثانوية الخاصة بكل شعبة خلال السنة الثانية ثانوي، وتقليص مدة إمتحان شهادة البكالوريا إلى ثلاثة أيام، فضلا عن إعتماد البطاقة التركيبية وإحتسابها ضمن شهادة البكالوريا.
كما دعت الإتحادية إلى إبعاد المدرسة عن الصراعات الأيديولوجية والسياسية، مؤكدة أن ضمان إستقرار المؤسسة التربوية وتوفير الظروف الملائمة لتمدرس التلاميذ يشكلان ركيزة أساسية للإرتقاء بجودة التعليم ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وجددت الإتحادية الوطنية لعمال التربية، في ختام بيانها، تمسكها بمواصلة العمل من أجل تحقيق الإصلاحات التي تراها ضرورية لتحسين أداء المنظومة التربوية وتعزيز جودة التعليم في الجزائر.





