
الإكوادور تحبط تهريب 200 كلغ من الكوكايين كانت في طريقها إلى المغرب
أحبطت السلطات الأمنية في الإكوادور محاولة لتهريب نحو 200 كيلوغرام من الكوكايين، كانت موجهة إلى المغرب، في عملية تكشف مجددا عن إستمرار استخدام الأراضي والموانئ المغربية كوجهة ضمن مسارات تهريب المخدرات القادمة من أمريكا اللاتينية.
وتمكنت الشرطة الإكوادورية من ضبط الشحنة خلال تفتيش حاوية محملة بالموز كانت في طريقها إلى ميناء بوسورخا، قبل شحنها بحرا بإتجاه المغرب، حيث عثر على 200 طرد من الكوكايين مخبأة بإحكام داخل ثماني حقائب وسط الحمولة التجارية.
وبحسب المعطيات التي أوردتها صحيفة «بريميسياس» الإكوادورية، فإن العملية جاءت بعد توفر معلومات لدى أجهزة مكافحة المخدرات بشأن مسار الحاوية ووجهتها، ما دفع المحققين إلى إعتراضها أثناء نقلها برا على الطريق الرابط بين غواياكيل والميناء.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن العملية تمت بالتنسيق مع جهات أوروبية، وأسفرت عن توقيف شخص وحجز المركبة المستخدمة في نقل الحاوية، فيما قدرت قيمة الشحنة بالنسبة للشبكات الإجرامية في وجهتها النهائية بنحو 6 ملايين دولار.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة التساؤلات بشأن تنامي ارتباط المغرب بمسارات تهريب الكوكايين القادمة من أمريكا اللاتينية، خاصة في ظل ضبط شحنات مماثلة كانت تتجه إلى الموانئ المغربية، وهو ما يسلط الضوء على الدور الذي باتت تلعبه المنطقة في تحركات شبكات الجريمة المنظمة العابرة للقارات.
كما تكشف طريقة إخفاء المخدرات داخل شحنات الموز وإستعمال النقل البحري التجاري عن الأساليب المعقدة التي تعتمدها شبكات التهريب الدولية لتجاوز الرقابة الأمنية، فيما يظل المغرب، وفق مسار هذه الشحنة تحديدا، إحدى الوجهات التي كانت تستهدفها هذه الشبكات لتصريف مخدراتها.





