
نظم المعهد الشبه الطبي بمناسبة الذكرى 71 لاندلاع ثورة التحرير الكبرى ندوة تاريخية تخليدا لروح الشهيد بوران أمحمد الملقب ” طبيب الصحراء ”
تحت شعار ” مساهمة قطاع الصحة إثناء ثورة التحرير ” تخليدا لروح الشهيد الذي فضل الاستشهاد على الاستسلام حينما حاصرت القوات الاستعمارية سنة 1959 من كانوا بداخل مغارة ” بريزينة ” التي تبعد عنها ( 07 كلم شمالا ) والتي اتخذتها قيادة المنطقة كقاعدة عسكرية للتخطيط وكمستشفى لمعالجة جراح المصابين من الجنود حيث كان الشهيد رفقة المجاهد المرحوم ” كبار جلول ” المدعو ” الالماني” المشرفان على أداء مهمة التمريض وبعد ان رفض الخروج من المغارة بعد خروج من كان فيها ورفض الاستسلام اطلق العدو عليه غازات سامة بكميات هائلة مما ادى إلى استشهاده سنة 1959 و بقي جثة هامدة في المغارة لمدة 09 سنوات حيث لم يستطع احد الدخول خوفا من الغازات الى غاية 1967 أين تشجع رفاقه من المجاهدين وأخرجوه بعد ان وجدوه كما لو أنه كان نائما لا شيء تغير ساعة اليد توقفت كما توقفت نبضات القلب وسلاحه كحارس له و تم دفنه في مقبرة الولي الصالح ” سيدي علي بن سعيد و كان ذلك اليوم إشارة إلى صدق الاستشهاد وقد تناولت الندوة عدة مداخلات لدكاترة جامعيين وأطباء و أفراد من العائلة وممثلون لمديرية المجاهدين والأمين الولائي لمنظمة إبناء الشهداء حيث اجمعت على دور قطاع الصحة ومساهمته رغم القلة وانعدام التكوين أثناء ثورة التحرير وكذا سيرة الشهيد ودوره في التمريض والتكوين والمعارك حيث التحق بصفوف جيش التحرير سنة 1957 بالناحية الثالثة والمنطقة الثالثة من الولاية الخامسة في الكتيبة الثانية بصفة ممرض مسلح ببلدية” الغاسول ” و لقد كان له الاثر الكبير في انقاذ الكثير من المصابين أثناء الثورة نظرا لمهارته وحنينيته وكان يتنقل من مركز لأخر خاصة في المناطق الصحراوية لذلك اطلقت عليه تسمية ” طبيب الصحراء “





