الجزائر ضمن 13 دولة إفريقية الأفضل في ريادة الأعمال النسوية

حلت الجزائر ضمن أفضل 13 دولة إفريقية موفرة بيئة ملائمة لريادة الأعمال النسوية، بحسب تصنيف “مؤشر ماستركارد للنساء رائدات الأعمال لعام 2021”.

وجاءت الجزائر بالمرتبة 11 إفريقيا و60 عالمياً ضمن 65 بلداً الأفضل في العالم من حيث ريادة الأعمال النسوية، بحسب ذات المؤشر.

يهدف مؤشر “ماستركارد لرائدات الأعمال” إلى تقديم لمحة شاملة عن مدى التقدم الذي أحرزته النساء في مجال الأعمال. ويستند التصنيف على العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تشجع أو تعيق مبادرة المرأة في ريادة الأعمال.

كما يستخدم المؤشر 12 مؤشرًا و 27 مؤشرًا فرعيًا لتحديد نتائج تشجيع رائدات الأعمال، أصول المعرفة، الوصول إلى التمويل، والأهم من ذلك، شروط دعم ريادة الأعمال النسائية.

في نهاية التقييم ، تم تصنيف 65 دولة على أنها “الأكثر تفضيلًا لرائدات الأعمال”. وجاءت الولايات المتحدة على رأسها، تليها كندا في المركز الثاني، ثم نيوزيلندا ثالثاً.

علاوة على ذلك، تظهر 13 دولة أفريقية فقط في هذا الترتيب، بما في ذلك الجزائر التي احتلت المرتبة 60 عالمياً، والمرتبة 11 في إفريقيا.

وحلت تونس بالمرتبة الأولى مغاربياً، وفي شمال إفريقيا، والتاسعة إفريقيا في هذا المؤشر، و56 عالمياً. متبوعة بالمغرب بالمرتبة 10 و59 عالمياً، ثم الجزائر 11 و60 عالمياً، وفي الأخير مصر بالمرتبة 13 و64 عالمياً.

وتصدّرت بوتسوانا قائمة البلدان الإفريقية الأكثر اهتماماً وملائمة لنشاط رائدات الأعمال في تصنيف “ماستركارد 2021”. وجاءت بالمرتبة 35 عالمياً. متبوعة بجنوب إفريقيا ثانيا و37 عالمياً، ثم غانا ثالثاً و48 عالمياً.

وبحسب ذات الدراسة، تساهم النساء حاليًا بنحو 37٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وتشتغل الفئة النسوية في متاجر البقالة المحلية، أو في مجال الرعاية الصحية، أو من خلال أعمالهم التجارية ومشاريعهن الخاصة.

تعتقد جين بروكوب، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة “ماستركارد” المالية، أن “هذا الأمر سبب كاف لتشجيع النساء على دخول سوق العمل”. مضيفةً “إن تمكين النساء من لعب دور كامل في عالم العمل، وخاصة رائدات الأعمال، هو حل لتحقيق انتعاش اقتصادي عالمي أكثر عدلاً واستدامة”.

المزيد

مشروك جلال

جلال مشروك ----------------------------- أمين عام جمعية فنية و ثقافية كاتب صحفي ------------------------------ مراسل وطنية نيوز ولاية العاصمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى