الرعية الألماني المحرر من الاختطاف بالنيجر: الجيش الجزائري أنقذ حياتي
أشاد الرعية الألماني، “إيلوماك كانسينان”، المحرر من قبضة مجموعة إجرامية مسلحة كانت تحتجزه بالنيجر، بالجهود التي بذلتها السلطات الجزائرية، لاسيما الجيش الوطني الشعبي، من أجل إنقاذه وإستعادته، مؤكدا أن العملية تمت في ظروف صعبة بالمنطقة الصحراوية.
وقال الرعية الألماني، في تصريحات أدلى بها عقب إستلامه من طرف مصالح أمن الجيش، إنه قضى أربعة أيام رفقة المجموعة الأولى التي قامت بإختطافه، قبل أن يتم تسليمه إلى مجموعة ثانية إحتجزته لنحو 12 أو 13 يوما في ظروف وصفها بالصعبة.
وأعرب المتحدث عن إمتنانه للجيش الجزائري، مشيدا بما وصفه بـ”العمل الجبار” الذي قام به لإنقاذه، ومؤكدا أن العملية كانت “نوعية” بالنظر إلى طبيعة المنطقة الصحراوية والظروف التي جرت فيها.
كما وجه الرعية الألماني شكره إلى الحكومة الجزائرية والسلطات العسكرية، وإلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، معبرا عن إمتنانه للجهود التي بذلت من أجل إنقاذ حياته.
وكانت مصالح أمن الجيش قد إستلمت، مساء الجمعة 7 أوت 2026، الرعية الألماني الذي كان متواجدا بالنيجر قبل أن يتعرض للإختطاف من طرف مجموعة إجرامية مسلحة.
ويتواجد الرعية الألماني حاليا في حالة صحية جيدة، حيث تم نقله على متن طائرة خاصة، في إنتظار تسليمه إلى السلطات الألمانية.





