
أحيت ولاية الطارف ذكرى اضراب ال 08أيام للتجار وهي محطة من محطات الذاكرة الوطنية ،أين أشرف والي الطارف محمد مزيان رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي، على فعاليات إحياء الذكرى 69 لإضراب 8 أيام التاريخي، المنظم من قبل الأمانة التنفيذية الولائية للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، بالتنسيق مع مديرية المجاهدين ومديرية التجارة، تحت شعار روح الذاكرة، تضامن اجتماعي والتزام اقتصادي بدار الشباب أحمد بتشين بالطارف.بحضور السلطات الأمنية والمدنية بعض التجار الذين لبوا نداء جبهة التحرير الوطني بتاريخ ال 28فيفري 1957 ،مدراء الجهاز التنفيذي ، ممثلي النقابات، إلى جانب مختلف فعاليات المجتمع المدني، بداية بالكلمة التي ألقاها الامين الوطني لاتحاد التجار “كمال بوحفص” ومدير المجاهدين في استرجاع عدة محطات تاريخية مرت بها ثورة التحرير الوطني من ضمنها محطة اضراب ال 08أيام ،بالمناسبة استمع الحضور الى تقديم محاضرة من طرف الدكتور بوعشة كمال، تناول فيها الخلفيات التاريخية لإضراب 8 أيام وأبعاده السياسية والنضالية، مبرزا الدور المحوري للتجار والحرفيين في إنجاح هذا الإضراب رغم القمع الاستعماري الشديد آنذاك وتشديد الحصار والخناق على التجار المضربين للتصدي الى قمع وجبروت المستعمر انذاك التي وصفتهم بالفلاڨة والعصاة،وغيرها من الالقاب التي اطلقها العدو على أبطال الثورة كما تم عرض شريط فيديو تاريخي وثق لهذه المحطة الخالدة.وعرفت المناسبة تنظيم حفل تكريمي شمل عددا من قدماء النقابيين الذين كان لهم دور بارز في خدمة العمل النقابي والدفاع عن حقوق التجار والحرفيين، إضافة إلى تكريم تاجر من ذوي الاحتياجات الخاصة، في لفتة إنسانية تعكس قيم التضامن الاجتماعي والاعتراف بالمجهودات المبذولة رغم التحديات.
كما تم تكريم قدماء التجار والحرفيين،و الدكتور بوعشة كمال عرفانا بمداخلته التاريخية ومساهمته في إثراء اللقاء، إلى جانب تكريم مدير النقل لولاية الطارف.و تتويج أحسن ورشة خياطة على مستوى الولاية، لصاحبها بوحفص سفيان، تقديرا لجودة العمل والمساهمة في تطوير النشاط الحرفي المحلي. وشمل التكريم أيضا مسير مؤسسة بوقلاز نظير الخدمات المقدمة، في إطار تشجيع المبادرات الاقتصادية الجادة ودعم المؤسسات الناشطة محليا.
وشهدت المناسبة حضور ضيف الشرف الأمين الولائي للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين لولاية قالمة، في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين الاتحادات الولائية لحفظ الذاكرة الوطنية وتلقينها للأجيال شاهدا بذاك على تاريخ امجال اعظم ثورة تحريرية.





