الطارف: شباب جامعيين يؤكدون “اللحمة الوطنية لبنة أساسية لشعب واحد”

في أعقاب التوقيفات التي قامت بها مصالح الأمن الوطني ضد أصحاب المناشير الإلكترونية التحريضية المتعلقة بلقاء مستقبل الرويسات واتحاد الحراش، يجدد الصحفي يحي خضراوي التأكيد على ضرورة التحلي بالمسؤولية العالية في التعاطي مع مثل هذه الأحداث الرياضية، والعمل على تكريس خطاب وطني جامع يرسخ قيم التآخي والوحدة الوطنية، بعيداً عن كل أشكال الفتنة أو زرع الكراهية عبر المنصات الرقمية، وفي هذا الصدد، صرح الصحفي يحي خضراوي قائلاً:

“الرياضة في الجزائر كانت ولا تزال من أهم الجسور التي تربط بين أبناء الوطن الواحد، فهي فضاء للتنافس الشريف والتلاقي بين مختلف الشرائح دون تمييز. للأسف، هناك من يحاول استغلال هذه المناسبات لإثارة النعرات وبث الفتنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، غير أن وعي الشعب الجزائري ويقظة الأجهزة الأمنية أفشلا هذه المحاولات اليائسة. نحن كإعلاميين نتحمل جزءاً من المسؤولية الوطنية، إذ من واجبنا نشر خطاب متزن ومسؤول يعزز الروح الرياضية وقيم الوحدة الوطنية. فالجزائر اليوم بحاجة إلى كل أبنائها، ووحدتنا هي حصننا المنيع ضد كل المؤامرات والدعوات المغرضة التي لا تخدم سوى أعداء الاستقرار.”

من جانبها، شددت الطالبة الجامعية آية نسير، الناشطة في العمل الطلابي على أهمية دور الشباب في حماية الوطن من مثل هذه السلوكيات الخطيرة، حيث قالت:
“نحن جيل الاستقلال، وجيل المستقبل، ووعينا الكامل بحجم التضحيات التي قدمها آباءنا يجعلنا أكثر إصراراً على صون مكاسب هذا الوطن، أولها وحدته واستقراره. اليوم، نعيش في زمن تحاول فيه بعض الأطراف استغلال أبسط الأحداث الرياضية لزرع الفتنة والتفرقة، عبر نشر خطابات تحريضية خطيرة في الفضاء الإلكتروني. لكننا كطلبة وكمواطنين، نرفض بشكل قاطع هذه التصرفات، ونؤكد أن الرياضة هي مدرسة للأخلاق، والتسامح، والاحترام المتبادل. الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار، بل هي ركيزة وجودنا المشترك، وخط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ذريعة، مؤكدة أن الجزائر أنجبت أبطال وأسود كانوا ولازالو الحصن المنيع لوطن المليون والنصف مليون شهيد في كل شبر من هذه الأرض الطيبة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها .

بواسطة
هادي نورة
اظهر المزيد

عواطف بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق