
كشف المدير الفرعي لقسم الأشغال العمومية لدائرة بوحجار عبد الغاني بوبلدة عن وضعية مشروع الطريق البلدي الرابط بين مشتة سليانة الحدودية وبلدية بوحجار على مسافة 10كلم من منطقة قرون عائشة الى بوحجار ،أنجز الشطر الأول على مسافة 03 كلم بمبلغ مالي يفوق 32 مليون دج ثم انجز الشطر الثاني فيما بعد على مسافة 02 كلم بغلاف مالي يفوق 35 مليون دج ،أما الشطر المتبقي على مسافة 05كلم يربط سليانة ببوحجار الذي رصد له مبلغ ضخم فاق ال 15مليار سنتيم ونظرا لوضعية الطريق المهترئ كليا تم التكفل به كمشروع قطاعي اذ انجز منه الشطر الأول على مسافة 03 كلما بمبلغ مالي يفوق 90مليون دج الرابط بين سليانة وبوحجار،أما الشطر المتبقي والأخير على مسافة 02كلم الغير منجز مما أثار غضب و استياء سكان المشتة ومستعملوا هذا الطريق المهترئ حيث فاقت تكلفة هذا الشطر 7مليار سنتيم تكون على عاتق الولاية حسب البطاقة التقنية المنجزة على مستوى قطاع الأشغال العمومية لولاية الطارف ،حيث من المنتظر ضخ هذا المبلغ مع الميزانية المالية للسنة المالية الجديدة لتكملة المشروع المتبقى على مسافة 02كلم. حسب ما كشف عنه المدير الفرعي لقسم الأشغال العمومية لدائرة بوحجار عبد الغاني بوبلدة مضيفا أن هذا الطريق حمل على محمل الجد وهو انشغال كبير وهام لدى سكان المنطقة.مضيفا بخصوص الطريق الولائي رقم 111 الرابط بين بوحجار وحدود ولاية قالمة اقليم بلدية حمام بني صالح على طول 20كلم منها 08كلم طول المسافة المهترئة ومنها 03كلم أخذت على عاتق الأشغال العمومية لولاية الطارف سوف تنطلق الأشغال به شهر جانفي الجاري مضيفا ذات المسؤول أن قطاع الأشغال العمومية لدائرة بوحجار جنوبي ولاية الطارف قد سبق وأن استفاد من غلاف مالي معتبر على دفعات خصص لصيانة وتعبيد شبكة الطرقات لفائدة سكان الدائرة ضمن المشاريع المدرجة قطاعيا أي على عاتق الولاية من الميزانية المالية لسنة 2042 مردفا أنه ونظرا لتدهور وضعية عدة طرقات ولائية وبلدية تتطلب ضخ أموال اضافية لتحسين الاوضاع وفك العزلة وتبقى عدة مناطق في حاجة ماسة الى تدخل قطاع الغابات مع امكانية فتح المسالك الجبلية وعبر تضاريس عدة مشاتي تعاني العزلة الخانقة.





