
عشق الجزائر حد النخاع، وآثر على نفسه الإنضمام إلى الثورة الجزائرية، حيث لبى النداء سنة 1956 وسنه لايتجاوز 18 سنة في حينها، وبقي يخدم الجيش الجزائري حتى بعد الاستقلال،حيث واصل عمله كرئيس حزب جبهة التحرير الوطني وكرس حياته خدمة للوطن،عمي حسان يملك حقوق المجاهدين الجزائريين، كباقي المجاهدين الذين ناضلوا من أجل الحرية ومن أجل إسترجاع الجزائر، وقد نال عدة تكريمات في عدة مناسابات وطنية وذكر لنا بعض من ذكرياته والتي كانت لاتزال راسخة في ذهنه بالرغم من كبر سنه، وسرد لنا أهم محطات حياته ودوافع عمله النضالي بالثورة الجزائرية وكيفية إنضمامه للثورة،معرجا إلى ذكر مناقب زملائه في الجهاد سواء من إستشهدوا أو من بقوا أحياء يرزقون لحد الآن، عمي حسان المجاهد المعروف بشهامته في ولاية تيبازة يغادرنا ويفارق الحياة بعد أن أفنى حياته خدمة للوطن، رحل عنا كأنه لم يكن من دون تقديم أي تعزية لأهله من طرف مسؤولين بلدية بوهارون أو تكريم منهم للجميل الذي قدمه للبلاد أثناء حياته، وتلبيته لنداءهم الفوري في الأعياد والمناسبات، أو حتى تذكره بكلمة طيبة في حق هذا المجاهد الشهم، فرحم الله عمي حسان المجاهد الصنديد ورحم الله قلوب أناس لم تقدر ما قدمه رجال الجزائر من أجل الجزائر.





