
وقف الوزير الأول، سيفي غريب، أمس الخميس، بنقاط مختلفة مستها الحرائق في ولاية تيبازة على جهود عمليات الإخماد.
كما خص سيفي غريب والوفد الوزاري المرافق له، العائلات التي تم إجلاؤها بصفة احترازية إلى الهياكل المحلية بزيارة تفقد واطمئنان، للوقوف على ظروف التكفل بها، مسديا تعليمات للسلطات المحلية قصد ضمان كل الشروط الضرورية لفائدتها.
وكان في استقبال الوزير الأول، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود رفقة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري وقائد الدرك الوطني، والمدير العام للحماية المدنية، ووالي ولاية تيبازة والسلطات المحلية المدنية والعسكرية.
واستمع الوزير الأول، في عين المكان إلى شروحات تقنية قدمها المدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف. حول تقدم عمليات الإخماد والوسائل المسخرة.
كما تنقل الوفد الوزاري إلى أعالي بلدية مسلمون حيث تمت معاينة رقعة الحرائق و الإطلاع على جهود الاخماد المبذولة.
هذا وكشفت مصالح الحماية المدنية، أن إتجاه الرياح ساهم في انتشار الحرائق إلى المناطق السكنية. أين تم إجلاء 55 عائلة حفاظا على سلامتهم





