بعد محنة أليمة.. المجاهد معمر شرفي يعود إلى منزله بالشريعة

عاد المجاهد النقيب معمر شرفي،  إلى منزله بمدينة الشريعة (ولاية تبسة)، بعد رحلة علاج دامت أكثر من شهرين بالمستشفى العسكري بقسنطينة، إثر الإعتداء الإجرامي الذي تعرض له وخلف إصابته بجروح خطيرة ووفاة ابنته.

وكان في إستقبال المجاهد شرفي بمنزله، والي تبسة أحمد بلحداد، مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي حمزة توات وأعضاء اللجنة الأمنية وممثلين عن الأسرة الثورية، إلى جانب عدد من المواطنين والمتعاطفين، للاطمئنان على حالته الصحية.

وحسب بيان لمصالح ولاية تبسة، فإن الحالة الصحية للمجاهد شرفي “مستقرة وتعرف تحسنا ملحوظا”، عقب خروجه من المستشفى العسكري بقسنطينة.

وبالمناسبة، جدد والي تبسة تضامنه ووقوف السلطات المحلية إلى جانب المجاهد شرفي، متمنيا له الشفاء التام وموفور الصحة والعافية.

وتأتي عودة المجاهد شرفي إلى منزله بعد فترة علاج، في أعقاب الإعتداء الذي تعرض له، والذي أودى بحياة إبنته التي كانت سندا له، مخلفا موجة من التضامن والتعاطف معه على المستوى المحلي والوطني.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى