بين فرض منطق الانتصار أو العودة خالي الوفاض…

المنتخب الوطني الرديف أمام منعطف حاسم أمام البحرين

يخوض المنتخب الوطني الرديف غدًا ثاني مبارياته ضمن دور المجموعات لكأس العرب، أمام نظيره البحريني في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين شعارها الأبرز: الانتصار أولًا… ثم التفكير في الحسابات.

يدرك أشبال “الماجيك” جيدًا أن التعادل السلبي أمام السودان في الجولة الافتتاحية لم يكن بالنتيجة المنتظرة، خاصة وأن المنافس سيطر على مجريات اللقاء دون تشكيل خطورة حقيقية، وهو ما يُحتم على الخضر إظهار رد فعل قوي وسريع، قبل الدخول في قمة كروية نارية أمام العراق “أسود الرافدين” المنتشين بفوز مهم في الجولة الأولى على حساب البحرين.

تغييرات منتظرة… وروح جديدة

يرجّح المتابعون أن الناخب الوطني سيلجأ إلى إجراء تغييرات فنية وجماعية من أجل ضخ نفس هجومي جديد، ينعش الأداء ويزيد من فاعلية الخط الأمامي. أسماء بحجم أمير سعيود و ياسين براهيمي تبرز في قائمة المرشحين للعودة أساسيين، بالنظر لخبرتهما الكبيرة وقدرتهما على صنع الفارق في أصعب الظروف.

كما ينتظر أن يمنح الجهاز الفني فرصة لـ دراوي في وسط الميدان، بحثًا عن توازن أكبر وربط الخطوط بذكاء أكبر، خصوصًا أن المنتخب افتقد في المباراة الأولى للربط السلس بين الدفاع والهجوم.

مباراة مفصلية…والضغط عنوان المرحلة

جميع الظروف تُنذر بمواجهة مشتعلة، لأن المنتخب البحريني بدوره لا يملك رفاهية التعثر، وسيبحث عن بصيص أمل يعيده إلى سباق التأهل، وهو ما يجعل اللقاء صدامًا مباشرًا بين فريقين يلهثان وراء الرد الاعتباري.

يملك المنتخب الوطني  أوراقًا قادرة على قلب موازين المجموعة، لكن شرط ذلك إظهار شخصية البطل والفعالية داخل منطقة العمليات، فالفرص الضائعة لا تشفع في مرحلة تُحاسب فيها المنتخبات على أنصاف الفرص.

كلمة الفصل… بقدم اللاعبين

الجزائر أمام مهمة واضحة: الانتصار ولا شيء غير الانتصار. خطوة تُبقي الحلم حيًا، وتمنح اللاعبين ومناصريهم دفعة معنوية قبل موقعة العراق التي قد تكون بوابة التأهل أو خيبة أمل مبكرة.

الجمهور ينتظر، والرسالة وصلت…
غدًا إما العودة بقوة، أو العودة إلى الديار.

بواسطة
أكرم سويكي
اظهر المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

إغلاق