تبسة: انطلاق الدورة الثالثة للمجلس الشعبي الولائي والمصادقة على مشاريع تنموية جديدة

الميزانية الأولية لسنة 2026 ترتفع إلى 155 مليار سنتيم ودعم شامل لقطاعات الصحة، التربية، والبيئة

انطلقت اليوم أشغال الدورة العادية الثالثة للمجلس الشعبي الولائي لتبسة، برئاسة توات حمزة وبحضور والي الولاية أحمد بلحداد، تحت شعار “رؤية وإنجاز ورسم الآفاق لمواصلة مسار التنمية المحلية عبر جميع بلديات الولاية”.

وخلال الجلسة الافتتاحية، أعلن والي تبسة عن ميزانية الولاية لسنة 2026، والتي قدرت بـ155 مليار سنتيم، بزيادة بنسبة 14 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، منها 75 مليار سنتيم مخصصة للتجهيز والتنمية المحلية، ما يعكس توجه السلطات نحو تعزيز مشاريع البنية التحتية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن.

وشهدت الدورة عرض تقارير حول قطاعات التربية، التكوين المهني، والتعليم العالي، حيث تم تسجيل أكثر من 204 ألف تلميذ عبر 619 مؤسسة تربوية، واستلام 45 حجرة توسعية جديدة، إلى جانب توظيف 84 أستاذا من خريجي المدارس العليا للأساتذة وصرف أكثر من 57 ألف منحة مدرسية للتلاميذ المعوزين. كما التحق 7591 متربصا بمؤسسات التكوين المهني، واستقبل القطاع الجامعي 13 ألف طالب من بينهم 3 آلاف طالب جديد، مع فتح 15 تخصصا جديدا في الليسانس والماستر.

وفي تصريح خاص أكد رئيس المجلس الشعبي الولائي حمزة توات أن اليوم الأول من أشغال الدورة تميز بالمصادقة على مجموعة من الإعانات المالية الهامة، أبرزها تخصيص غلاف مالي لاقتناء وتركيب كاميرات مراقبة بالسور البيزنطي وإعادة الاعتبار للمواقع الأثرية على غرار البازيليك والمسرح الروماني. كما تم اعتماد إعانات لإنشاء مؤسسات عمومية ذات طابع صناعي وتجاري لفائدة عدد من البلديات، من بينها تبسة، الشريعة، الونزة والمقاطعة الإدارية بئر العاتر، تُعنى بنظافة المحيط، تهيئة المساحات الخضراء، وتحسين الإنارة العمومية.

وشملت القرارات المصادق عليها أيضا اقتناء وغرس أشجار الزينة، وشراء سيارات إسعاف وعتاد للحماية المدنية، إلى جانب تجهيز المستشفيات بالمعدات الطبية الحديثة، واقتناء شاحنات وآليات النظافة العمومية لفائدة مختلف بلديات الولاية ،على أن تتواصل الأشغال غدا لعرض باقي الاستفادات والبرامج المسطرة للسنة المقبلة.

المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى