
في مشهد إيماني مميز، إحتضن مسجد أنس بن مالك حفلا تكريميا على شرف “فرسان المحاريب”، وهم نخبة من حفظة القرآن الكريم الذين تألقوا خلال شهر رمضان بإمامة صلاة التراويح عبر عدد من مساجد ولاية تبسة، في تجربة لاقت إستحسانا واسعا من قبل المصلين والمتابعين.
وجرى تنظيم هذا التكريم في الليلة الأخيرة من الشهر الفضيل، بحضور مسؤولي قطاع الشؤون الدينية وأعضاء المجلس العلمي، إلى جانب أئمة ومشايخ وأولياء الفرسان، حيث تم الإشادة بالمستوى المتميز لهؤلاء الفتية الذين تمكنوا من الجمع بين إتقان حفظ القرآن وحسن الأداء في الإمامة.
وتبرز هذه المبادرة الدور الفعال الذي تضطلع به “مدرسة أنس القرآنية” في تكوين جيل قرآني واعد، إذ باتت تعرف بتخريج حفظة متقنين يحققون في الوقت ذاته نتائج دراسية لافتة، متصدرين قوائم النجاح في مختلف الأطوار التعليمية، ما يعكس تكاملا واضحا بين التكوين الديني والتحصيل العلمي.
وقد شمل الحفل توزيع شهادات تقديرية وهدايا رمزية على المكرّمين، إلى جانب تكريم المؤطرين والمعلمين، في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز، وسط دعوات متجددة لمواصلة دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز إرتباط الناشئة بالقرآن الكريم وتكرس قيم الإجتهاد والتميز.
وتؤكد هذه التجربة أن الإستثمار في تعليم القرآن الكريم يمثل ركيزة أساسية في بناء أجيال متوازنة وقادرة على تحقيق التفوق في مختلف المجالات.





