تبسة: 8 كيلومترات من المعاناة بطريق العقلة – السطح قنتيس والأشغال خارج الخدمة منذ أشهر!

غياب الحصى المكسر يجمد المشروع ويضاعف متاعب المواطنين والتلاميذ

يواجه مستعملو الطريق الرابط بين العقلة والسطح قنتيس بولاية تبسة، لاسيما المقطع المؤدي إلى التجمع السكاني غراب، وضعية صعبة منذ أشهر، في ظل توقف أشغال التهيئة التي انطلقت على أمل إنهاء معاناة طال أمدها، قبل أن يتحول المشروع إلى مصدر إضافي للمتاعب اليومية.

وحسب إنشغالات سكان المنطقة، فقد جرى نزع الطريق القديم ووضع الأتربة على امتداد يقارب 8 كيلومترات، لتتوقف الأشغال بعدها، تاركة مستعملي هذا المحور أمام طريق محفوف بالمشقة، تتطاير منه الأتربة والحجارة في الأيام الجافة، ويتحول إلى مسلك موحل عند تساقط الأمطار، وسط مخاوف من تضرر المركبات وصعوبة التنقل.

الحصى المكسر.. سبب في تعليق الأشغال؟

وتشير معلومات متداولة محليا إلى أن تعطل المشروع يرتبط بصعوبات في توفير مادة الحصى المكسر، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية المواد الأساسية قبل الإنطلاق في الأشغال، وكذا التدابير المتخذة لتدارك التأخر الذي أبقى الطريق في وضعية متدهورة لأشهر.

ولم تعد تداعيات هذا الوضع مقتصرة على أصحاب المركبات، بل امتدت إلى التلاميذ الذين يستعملون حافلات النقل المدرسي القادمة من مناطق قنتيس وغراب والسطح باتجاه ثانوية العقلة، حيث تفرض حالة الطريق تنقلا مرهقا يزيد من أعبائهم اليومية، في وقت يفترض أن يكون فيه النقل المدرسي وسيلة لتسهيل تمدرسهم لا مضاعفة معاناتهم.

السكان يطالبون بتدخل عاجل لوالي تبسة

وأمام استمرار الوضع، يطالب سكان المنطقة والي ولاية تبسة، أحمد بلحداد، بإيفاد المصالح المعنية لمعاينة الطريق ميدانيا، وتحديد الأسباب الحقيقية وراء توقف الأشغال، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسريع استئناف المشروع واستكماله في أقرب الآجال.

كما يشدد السكان على ضرورة إيجاد حل استعجالي يسمح بتحسين وضعية الطريق مؤقتا، وتأمين حركة المرور والحد من الأضرار التي تلحق بالمركبات، خاصة حافلات النقل المدرسي، إلى حين إستكمال أشغال التهيئة وفق المعايير المطلوبة.

وبين مشروع متوقف وطريق يزداد صعوبة مع كل تساقط للأمطار، يبقى سكان العقلة والسطح قنتيس وغراب في انتظار توضيحات بشأن مصير الأشغال والآجال المحددة لاستئنافها، حتى لا يستمر تأخر المشروع في تحويل تنقلاتهم اليومية إلى معاناة مفتوحة.

 

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى