
تحرص الجزائر، حكومة وشعبا، على الاحتفال بهذا اليوم باعتباره عطلة وطنية في أنحاء البلاد، وبالتزامن مع انطلاق الثورة، صدر أول بياناتها، بيان الأول من نوفمبر 1954، الذي يعد أول وثيقة للثورة الجزائرية، وجهته جبهة التحرير الوطني إلى الشعب الجزائري بجميع انتماءاته مساء 31 أكتوبر 1954 ووزعته صباح أول نوفمبر، حددت فيه قيادة الثورة وعلى رأسها البطل مصطفى بن بولعيد مبادئها ووسائلها، ورسمت أهدافها المتمثلة في الحرية والاستقلال ووضع أسس إعادة بناء الدولة الجزائرية والقضاء على النظام الاستعماري.
واللافت أن يوم الأول من نوفمبر الذي مثل شرارة للثورة الجزائرية والتي إنطلقت من الاوراس الاشم بعد اجتماعهم وعزمهم على تحرير الوطن مهمى كلف الثمن، أين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل صنع مجد جديد لاجيال القادمة تحت لواء جزائر حرة أبية، ليظل هذا البيان نبراسا للثورة الجزائرية.
تحت شعار “أمجاد على خطى الأجداد” تحيي ولاية باتنة على غرار ولايات الوطن، اليوم الذكرى ال 67 لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر المجيدة تحت اشراف والي الولاية رفقة السلطات المدنية والأمنية والعسكرية وكذا الأسرة الثورية، أين شهدت ليلة البارحة بساحة الشهداء وسط المدين، وبحضور جمع غفير من المواطنين والمواطنات، وكتقليد سنوي بعد رفع العلم الوطني والوقوف دقيقة صمت ترحمنا على ارواح الشهداء، تم اطلاق الرصاص منتصف الليل لتصنع من خلالها اجواء تأسر كل ناظر إليها لما تحمله من معاني كبيرة للروح الوطنية وحب للوطن المفدى الذي هو حقيقة امانة اجدادنا والشهداء الابرار .
للتتواصل هذه الاحتفالية لليوم الثاني تخليدا لذكرى ككل عام واعتبارها مرجعية كل الاحرار، بمجموعة من الانشطة التي ستكون قيمة مضافة للولاية سخرتها لخدمة المواطن في جميع المجالات والقطاعات، لاسيما الصحية منها والتاريخية … لما تحتله ولاية باتنة من مكانة هامة باعتبارها مهدا لثورة، إضافة إلى تكييف كل ما يتطلب للنهوض بالاقتصاد المحلي ودعم المرافق المختلفة المتمثلة في️ تدشين المخبر الجهوي للطب البيطري بطريق تازولت ️كما تم تسمية المؤسسة العمومية الإستشفائية باتنة على إسم المجاهد المتوفى “حواس صالح” وغيرها، وتذليلا لكل الصعوبات التي تواجهها وجعلها في مصف الولايات الناجحة وبالتالي نحذو حذو اجدادنا ونسعى للحفاظ وحماية أرضنا بتظافر جهود الجميع مسؤولين ومواطنين.





