
تم اليوم تدشين مدرسة السمعي البصري ببومرداس على هامش زيارة وزير الشباب مصطفى حيداوي.
الهدف؟ خلق محتوى شبابي احترافي، يروّج للطاقات والمبادرات المحلية، وينقلها من المحلية إلى الوطنية وربما العالمية.
في مشهد يعكس توجهًا جديدًا نحو تمكين الشباب من أدوات العصر،
كاميرات، استوديوهات، تدريب مباشر…جيل جديد من الشباب يتعلّم كيف يحوّل أفكاره إلى صور مؤثرة، ومشاريعه إلى قصص ملهمة!
هل تعتقد أن السمعي البصري هو المفتاح لإبراز مواهب الشباب؟ شاركنا رأيك!





