
سطرت ولاية قسنطينة بإشراف من المسؤول الأول السيد عبد الخالق صيودة برنامجا ثقافيا خاصا، مرافقة لتظاهرة أمم إفريقيا للمحليين المنظمة بالجزائر ما بين 13 جانفي و 4 فيفري.
وتستظيف قسنطينة على غرار ولاية الجزائر، عنابة، ووهران هذه الفعالية الرياضية، بتنظيم حفلات موسيقية تستقطب الشباب، ومعارض فنية تؤرخ للموروث غير المادي على مستوى عديد للفضاءات والمنشآت بالمدينة بدأ بدار الإبداع، وقصر الثقافة أحمد باي، ومتحف سيرتا، وكذا دار الثقافة مالك حداد ودار الثقافة محمد العيد آل خليفة.
واحتفالا بيناير رأس السنة الأمازيغية، تم تشكيل المدينة النوميدية الأثرية تيديس ببهو دار الثقافة مالك حداد، وكذا معرض التقاليد القبائلية، الشاوية، والميزابية، بمشاركة العديد من المهتمين بالموروث الحضاري الجزائري الضارب في عمق التاريخ.
ووسعيا لوضع لمسة خاصة بضيوف الشان، تم انجاز جدارية فنية بحي زواغي، بمحاذاة مخرج مطار محمد بوضياف، توضح خارطة المدينة ومواقع المعالم الأثرية والتراثية التي تزخر بها جوهرة الشرق.
الجدارية موسومة بشعار ممتدون في التاريخ كانت من اشراف الاستاذة سامية فيلالي وبإعداد الفنان سفيان محي الدين، وبمشاركة طلبة كلية الفنون الجميلة وطلبة ورشة الفنون التشكيلية بمالك حداد لتقول للظيوف مرحبا ببلاد الهمة والشان.





