
تهاني دولية للرئيس تبون بمناسبة عيد الثورة.. إشادة بمواقف الجزائر وتأكيد على تعزيز التعاون
تلقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسائل تهنئة من عدد من ملوك ورؤساء الدول، بمناسبة الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، حملت عبارات التقدير لنضال الشعب الجزائري وتضحياته من أجل استعادة السيادة الوطنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تطوير علاقات الصداقة والتعاون مع الجزائر.
وشملت رسائل التهنئة قادة دول عربية وأوروبية وآسيوية وأمريكية، حيث جدد الرئيس التونسي قيس سعيد حرصه على مواصلة ترسيخ روابط الأخوة والتنسيق والتشاور بين الجزائر وتونس، فيما أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي، استعداده للعمل على تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.
من جهته، عبّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن اعتزاز الشعب الفلسطيني بالمواقف الجزائرية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، مشيدا بالعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين، ومستحضرا تضحيات الجزائريين في سبيل الحرية والاستقلال.
وعلى الصعيد الأوروبي، أعرب ملك إسبانيا فيليبي السادس عن ارتياحه لمستوى علاقات الصداقة وحسن الجوار بين البلدين، وللتطور المسجل في مجالات التعاون المختلفة، فيما حملت رسالة رئيسة إيرلندا كاثرين كونولي تمنياتها للجزائر وشعبها بمزيد من السلام والرفاهية والسعادة.
كما أكدت نيكاراغوا، من خلال رئيسها دانيال أورتيغا ونائبته روزاريو موريو، تمسكها بتعزيز روابط الأخوة الثورية التاريخية والتضامن مع الجزائر، بينما جدد الرئيس الفيتنامي تو لام إرادة بلاده في تطوير علاقات التعاون والارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين إلى آفاق أوسع.
وفي السياق ذاته، أشاد رئيس اتحاد ميانمار مين أونغ هلاينغ بمستوى العلاقات الثنائية مع الجزائر، فيما عبّر حاكما جمهورية سان مارينو، جيراردو جيوفانيولي وويليام كاسالي، عن تقديرهما لما تحققه الجزائر من نجاحات، متمنيين للشعب الجزائري دوام التقدم والازدهار.
وتعكس هذه التهاني، بما تضمنته من إشادات بتاريخ الثورة التحريرية ومواقف الجزائر وعلاقاتها الدولية، استمرار حضور ذكرى أول نوفمبر في وجدان الشعوب والدول، باعتبارها محطة تاريخية تستحضر نضال الجزائريين من أجل الحرية والاستقلال، وفرصة لتجديد التأكيد على آفاق التعاون والشراكة مع الجزائر.





