
تهديدات ومضايقات تنهي عهدة رباح سليم على رأس إتحاد الحراش
أعلن رباح سليم، رئيس النادي الرياضي الهاوي لاتحاد الحراش، استقالته النهائية من رئاسة النادي، ابتداءً من يوم الجمعة، على خلفية ما وصفه بتعرضه لمضايقات متكررة وتهديدات تجاوزت، حسبه، حدود الخلافات الرياضية واختلاف وجهات النظر.
وأوضح سليم، في بيان أعلن من خلاله قراره، أن الاستقالة جاءت بعد تفكير مطول، في ظل ظروف اعتبرها غير مقبولة، مشيراً إلى أنه سبق أن اتخذ الخطوة ذاتها خلال الصيف الماضي، قبل أن يتراجع عنها استجابة لطلب أعضاء الجمعية العامة، الذين رفضوا مغادرته في ظل غياب مترشحين لخلافته، تفادياً لحدوث فراغ على مستوى تسيير النادي.
وأضاف أن عودته إلى رئاسة الفريق رافقها تحمله، بإمكانياته الخاصة وبمساهمة اثنين من محبي الاتحاد، مسؤولية استقدام الطاقم الفني واللاعبين، إلى جانب تنظيم ثلاثة تربصات مغلقة، وهي التحضيرات التي سمحت للفريق بدخول المنافسة وتحقيق نتيجتين إيجابيتين.
وفي معرض حديثه عن حصيلة فترة تسييره، أشار رئيس اتحاد الحراش إلى أنه عمل على توفير الظروف الضرورية للفريق، بما في ذلك تسوية وصرف أجور مرحلة الذهاب، بهدف ضمان الاستقرار وتحفيز اللاعبين، رغم اعترافه بأن النتائج المحققة لم تبلغ الأهداف المسطرة.
وبالمقابل، كشف المسؤول المستقيل عن تعرضه، رفقة عدد من المسيرين، لما وصفه بحملات مضايقة وتشويش، قال إنها بلغت حد اقتحام منازل بعض المسيرين خلال فترات الليل، مؤكداً أن هذه الوقائع دفعت المعنيين إلى إخطار السلطات المختصة وإيداع شكاوى رسمية على مستوى محكمة الدار البيضاء.
وختم رباح سليم بيانه بالتأكيد على أن استقالته نهائية ولا رجعة فيها، مطالباً باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لقبولها وتسجيلها، مع ضمان الحماية للمسيرين واللاعبين ووضع حد للتصرفات التي تحدث عنها، مشدداً على أن أمن الإنسان وكرامة عائلته يظلان فوق كل اعتبار.





