ترأس وزير الري، لوناس بوزڨزة، اليوم الاثنين، بمقر الوزارة، جلسة عمل عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، جمعته بالمدراء الولائيين للري لكل من أولاد جلال، إن ڤزام، أم البواقي، المدية، المسيلة، برج بوعريريج، تيسمسيلت، سوق أهراس، البويرة، تبسة، الشلف، معسكر، تندوف، باتنة، خنشلة وميلة.
وقد جرى الاجتماع بحضور إطارات الإدارة المركزية، إلى جانب المدراء العامين لكل من الجزائرية للمياه، الديوان الوطني للتطهير، والوكالة الوطنية للسدود والتحويلات.
خُصص هذا الاجتماع للوقوف على الإجراءات المتخذة من طرف مختلف الفاعلين على المستويين المركزي والمحلي، تحسباً لموسم الاصطياف وعيد الأضحى المبارك، اللذين يشهدان ارتفاعاً ملحوظاً في استهلاك المياه، وذلك تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى ضمان تزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب عبر كامل ولايات الوطن.
وخلال هذا اللقاء، وبعد الاستماع للعروض المقدمة من طرف المدراء، أسدى الوزير جملة من التعليمات والتوجيهات الرامية إلى تحسين تسيير الخدمة العمومية للمياه والتطهير، أبرزها إعداد برامج استعجالية وخاصة لضمان خدمة نوعية تلبي تطلعات المواطنين، الاستغلال الأمثل للإمكانيات المسخرة من طرف الدولة، وضمان جاهزية كافة منشآت الري، من آبار ومحطات ضخ.
كما تضمنت التعليمات أيضا القيام بتشخيص دقيق للقطاع على المستوى المحلي لإيجاد حلول فعالة، ترشيد استهلاك المياه والعقلنة في تسيير الموارد المتاحة، التكفل بانشغالات المواطنين وتفعيل قنوات التواصل معهم، والتدخل الفوري في حال تسجيل أي تذبذب في التزويد بالمياه، بالإضافة إلى محاربة التوصيلات غير الشرعية واسترجاع المياه الضائعة، إصلاح التسربات وبرمجة عمليات إعادة تأهيل الشبكات، والتحكم في جداول توزيع المياه بشكل منتظم ومستقر.
كما شدد الوزير على ضرورة ضمان المداومة على مستوى جميع المنشآت والمراكز، خاصة خلال العطل الأسبوعية، لضمان استمرارية الخدمة والتدخل السريع عند حدوث أي عطب أو خلل.
وفي ختام الاجتماع، دعا الوزير كافة الفاعلين في القطاع إلى التحلي بروح المسؤولية والمبادرة والتنسيق بين مختلف المؤسسات، من أجل الارتقاء بالخدمة العمومية للمياه وتلبية حاجيات المواطنين.
وفي إطار مواصلة هذه الاجتماعات التنسيقية، سيتم برمجة جلسات عمل مماثلة بشكل متواصل مع بقية ولايات الوطن، تحت إشراف الوزير لوناس بوزڨزة، قصد تعميم المتابعة الميدانية وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، بما يضمن جاهزية القطاع عبر كامل التراب الوطني، خاصة تحسباً لموسم الاصطياف وعيد الأضحى.





