
حثّ البيان الختامي للقمة العربية التي استضافتها العاصمة العراقية بغداد، المجتمع الدولي للضغط من أجل وقف إراقة الدماء في غزة، وأكد الرفض القاطع لكل أشكال التهجير والنزوح الفلسطيني.
وطالب البيان المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن العدوان على غزة، وشدد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وعلى أهمية التنسيق المشترك نحو فتح جميع المعابر وتمكين الوكالات الأممية من القيام بدورها.
كما أكد على “مركزية القضية الفلسطينية والدعم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني”.
ودان بيان “قمة بغداد” الاعتداءات الصهيونية على سوريا، وتحدث عن “ضرورة المضي قدما بعملية سياسية انتقالية شاملة في سوريا”.
كما رحّب بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا، وأكد أن العقوبات الاقتصادية والمالية تؤثر على إعادة إعمار سوريا في جميع الجوانب.
وطالب البيان الختامي “بإيجاد حل سياسي لإيقاف الصراع في السودان”، مؤكدا على التضامن مع السودان وشعبه في سعيه لحماية أراضيه ووحدته واستقلاله، ورفض التدخل في شؤون السودان الداخلية وتعزيز جهوده في الحفاظ على مؤسساته.
وفي السياق ذاته، عبّر البيان عن دعم لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه، وجدد الدعم للمجلس الرئاسي في اليمن ومساندة جهود الحكومة لتحقيق المصالحة وتأييد المساعي الأممية والإقليمية الهادفة إلى التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية.
كما حمل دعما لمحادثات إيران والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى نتائج إيجابية بشأن البرنامج النووي لإيران.
للإشارة، عُقدت القمة تحت شعار “حوار وتضامن وتنمية”، وسط أجواء سياسية مشحونة وتحديات إقليمية متصاعدة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتحول في سوريا، وتواصل الاعتداءات الصهيونية على سوريا ولبنان، واستمرار الحرب في السودان.





