
تعرف ولاية تيبازة الساحلية جمالا أخاذا جعلها قبلة للمشاريع سياحية واستثمارات فندقية عديدة منذ زمن.
وتشتهر تيبازة بعديد المجمعات السياحية قديمة المنشأ، حال المجمع السياحي الذي كان يُعرف سابقًا باسم “سي إي تي” التابعة لهيئة السياحة بالولاية
كان هذا المجمع جزءًا من استراتيجية السياحة الجزائرية خلال سبعينيات القرن الماضي فقد صممه فرناند بويون، ويتميز بجميع وسائل الراحة الحديثة ونظام دفع فعال، وهوية ثقافية راسخة.
تتولى اليوم جمعية التضامن الوطني ودائرة الاستفتاء للشؤون الاجتماعية إدارة الشؤون الاجتماعية للمجمع نيابةً عن رئيس بلدية تيبازة، وقد ذكرت الجمعية في بيان لها أن هذا المجمع وُصف بأنه لم يعد يعرف الازدهار الذي كان يشهده سابقا، كما أشارت الجمعية أيضًا إلى أن “النشاط السياحي قد تراجع بشكل ملحوظ” في هذا المجمع. ومع ذلك، رغم أن قرية تيبازة فترة مريحة تحت إدارة الرئيس التنفيذي السابق لشركة EGT تيبازة، بوبكر عابد.
وفقًا للبيان الصحفي، الذي يُؤكد أن “المجمع كان يعمل على مدار العام، وليس فقط خلال فصل الصيف”.
ويعبر أحد المسؤولين السابقين أن الوضع في شركة EGT يُثير قلق المجتمع المدني في محافظة تيبازة، مُشيرًا إلى أن هذه الشركة تُدير “العديد من البنى التحتية البارزة… ولا سيما مجمع ماتاريس ومركز التكنولوجيا والتقنية، والقرن الذهبي”
المجمع يفقد لمعانه
هذه المواقع ذات الأهمية التاريخية تفقد تدريجيًا حيويتها وجاذبيتها، يضيف المسؤول التنفيذي السابق للمجمع أن “جزءًا كبيرًا من الهوية السياحية والثقافية للبلاد يضعف”.
خلافا لما أظهرته التجارب الحديثة من خلال رؤية واضحة وإدارة فعّالة وفرق عمل متفانية، يمكن لهذه المواقع استعادة دورها كمحرك للسياحة والنشاط الاقتصادي في المنطقة بأسرها، هذا ما صرّح به الرئيس التنفيذي السابق.
كما الجمعية الوطنية للتضامن فقد أيدت المسعى داعيةً الجهات المعنية إلى التدخل لضمان الإدارة السليمة، للمجمع قرية تيبازة خصوصًا، كما شددت الجمعية على ضرورة احترام حقوق العمال والموظفين.
واختتم بيان الجمعية بالقول: «إن نجاح أي مشروع سياحي هو في نهاية المطاف نجاح للولاية والاقتصاد الوطني ككل».





