الوباء عرّانا ….ألا نستحق “سبيطار يكسو وجعنا”

الوباء “عرّانا” ..

جائحة كورونا أبانت جليًا عن ضعف ذريع في المنظومة الصحية في بلادنا، كشفت الشرخ العريض الذي تخفيه مستشفياتنا، فما خلف ابتسامة الطبيب بالأمس، وخروجه اليوم لطلب توفير أبسط المعدات لمجابهة الفيروس، يرسم ألف سطر وسطر..

ضِف للقائمة السوداء، فشل، تخبّط، وعجز مقيت في شؤون إدارة الأزمة على كافة الأصعدة، تصريحات متناثرة ومتناقضة، بين مختلف مسؤولي البلد، على اختلاف مناصبهم ومستوياتهم، (الرئيس تبون، وزراء، لجنة فورار، ولاة، ومدراء ..)، ناهيك عن الأرقام المعلن عنها كل ساعةِ خامسة، الوفيات والإصابات، وعناوين اللقاحات التي تبث أملا للمواطن، عبر ثامنة التلفزيون الجزائري، ثم ماذا؟ ..”اضرب النّح”، ستبقى مجرد مادة اعلامية للإستهلاك “الصابح”، وما على باقي القنوات إلا أن تتناقل “المذبوحة تضحك عالمسلوخة”، أما عن سلوكات سبّ الطواقم والتعدي عليهم والتي أثيرت مؤخرا، فأضحت روتينية على مدار العام، ولم تكن كورونا إلا “سبّة وولاتها حدور”،
وحتى نكون”قدّها” ومنصفين، هنا يقودنا الحديث أيضا، و بالمقابل، عن وعي المواطن، و كم نحتاج حاضرا، ومستقبلا من أكسجين فكر مالك بن نبي، وتفكير الغزالي والابراهيمي، لمجابهة ما تبقّى من جريمة “الكورونا مكاش منها”..

ببساطة، انسى ما كتبت أعلاه ..

أما آن للحكومة الجزائرية أن تُولي جلّ اهتماماتها للقطاع المريض، وهنا تتصدر الحاجة لبناء مستشفى “كي الناس” محترم فقط (لا عصري) في كل ولاية، هل ستُحول الأنظار و العدسات وتصوب نحو هذا القطاع ؟؟

حمزة شيبان ..

اظهر المزيد

حمزة شيبان

حمزة شيبان، 28 سنة، ابن بلدية بابور، خريج كلية الاعلام والاتصال من جامعة سطيف2، خريج معهد وطنية ميديا للتدريب الإعلامي. صحفي بالإخبارية الرقمية وطنية نيوز، قناة الجزائرية وان، الشروق تيفي .. وناشط جمعوي، مهتم بالشأن الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق