جامعة تلمسان في قلب التحضيرات لاحتضان الجمعية العامة الحادية عشرة لشبكة جامعات طريق الحرير (SUN)

تؤكد ريادتها وتستعد لإدارة حدث علمي عالمي بارز في نوفمبر المقبل

احتضن مقر مديرية جامعة تلمسان اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى. هذا اللقاء، الذي ترأسه مدير الجامعة الأستاذ مراد مغاشو، يمثل الانطلاقة الرسمية للتحضيرات الحثيثة لاستضافة الفعاليات الرسمية للجمعية العامة الحادية عشرة لشبكة جامعات طريق الحرير (Silk-road Universities Network – SUN) والمزمع تنظيمها خلال شهر نوفمبر المقبل.

​تقارب الخبرات الوطنية والدولية

​وقد تميزت هذه الجلسة الاستراتيجية بحضور بارز للسيد “هوانغ سونغ دون” (Hwang Sungdon)، الأمين العام لشبكة جامعات طريق الحرير، الذي أشاد بالجاهزية التنظيمية التي أبدتها الجامعة. كما حظي اللقاء بدعم مؤسساتي قوي من خلال مشاركة البروفيسور حكيم حريك، رئيس اللجنة الوطنية لترقية تصنيف مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.

​وتجسيداً للبعد التضامني والتكاملي الذي يميّز قطاع التعليم العالي في الجزائر، شهد الاجتماع مشاركة مميزة لنواب مدير جامعة تلمسان إلى جانب زملائهم نواب مدراء الجامعات الشريكة: جامعة “عبد الرحمن ميرة” ببجاية، جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا (USTHB) بالجزائر العاصمة، وجامعة فرحات عباس – سطيف 1، مما يعكس الأهمية الكبرى التي تكتسيها هذه التظاهرة على المستوى الوطني.

​ترتيبات لوجستية متميزة لتنظيم مشترك فعال

​خُصص هذا Conclave الموسع لدراسة ومراجعة كافة الترتيبات اللوجستية، الفنية والتنظيمية اللازمة لضمان نجاح هذا الحدث الدولي الهام. وإذا كانت جامعة تلمسان، بما تملكه من رصيد تاريخي وبنية تحتية عصرية، ستشكل المحور الأساسي للفعاليات الرسمية، فقد تم تنسيق الأدوار بدقة مع الجامعات الشريكة (بجاية، العاصمة، وسطيف) التي ستشهد بدورها احتضان جزء من الأنشطة والورشات الأكاديمية المرتبطة بهذا المحفل.

​هذا التنسيق المشترك يبرز بوضوح قدرة شبكة الجامعات الجزائرية على العمل في ثنائية متناغمة، لتقدم للوفود الأجنبية المنتظرة صورة مشرفة تليق بالإمكانات العلمية والبشرية التي تزخر بها بلادنا.

​تلمسان.. ملتقى المعرفة وحوار الثقافات

​إن اختيار جامعة تلمسان كحاضنة للجمعية العامة الحادية عشرة لشبكة (SUN) لم يكن وليد الصدفة؛ فهذه الحاضرة العريقة ب تاريخها، فنها، وعمرانها تجسد تماماً روح “طريق الحرير” القائم على التبادل، التسامح، وتقاسم المعارف بين الشعوب.

​وبعيداً عن الأبعاد الأكاديمية الصرفة، فإن تنظيم هذا المنتدى الدولي في نوفمبر القادم يأتي تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (خاصة الهدف الرابع ODD 4 المتعلق بالتعليم الجيد، والهدف السابع عشر ODD 17 الخاص بالشراكات العالمية).

وسيشكل هذا الحدث محطة علمية فارقة تؤكد مجدداً قدرة الجزائر على قيادة المبادرات الأكاديمية العالمية، والمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل التعليم العالي، وبناء جسور متينة وصامدة للحوار الثقافي بين الشعوب.

بواسطة
فوزي بوعياد دباغ
المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى