
شهد المركز الدولي للمؤتمرات اليوم جلسة حوارية ضمن فعاليات “الجلسات الوطنية للسينما”، التي تُقام تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بحضور نخبة من صناع السينما الوطنية والخبراء في المجال.
الجلسة جاءت لتكون منصة لتبادل الآراء والأفكار حول سبل النهوض بالصناعة السينمائية في الجزائر، وتعزيز مكانتها في الساحة الدولية.
أبرز المحاور التي تم مناقشتها:
1. ترميم الأفلام القديمة وأرشفتها ورقمنتها:
تمت مناقشة أهمية الحفاظ على التراث السينمائي الجزائري من خلال ترميم الأفلام الكلاسيكية وأرشفتها، مع توظيف التكنولوجيا الحديثة لرقمنتها لتكون متاحة للأجيال القادمة، ولضمان استمرارية الإرث الثقافي السينمائي.
2. دور المهرجانات في ترقية سوق السينما:
ركزت النقاشات على دور المهرجانات السينمائية كمنصة لتسويق الأفلام، وخلق فرص للتعاون الدولي والإنتاج المشترك، وأهميتها في الترويج للإنتاج الوطني وجذب الاستثمارات.
3. تمويل المشاريع السينمائية:
طُرحت أفكار حول إنشاء صناديق دعم للمشاريع السينمائية، والتوجه نحو الشراكات مع القطاع الخاص لتعزيز التمويل.
4. التوزيع الرقمي:
نوقشت الطرق الحديثة لتوزيع الأفلام عبر المنصات الرقمية، وكيفية استفادة السينما الجزائرية من هذه القنوات للوصول إلى جمهور أوسع.
آفاق المستقبل:
أجمع المشاركون على ضرورة تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص للنهوض بالصناعة السينمائية في الجزائر، مع التركيز على تكوين الكفاءات الشابة وتشجيعها على الإبداع.
الجلسة الحوارية ضمن “الجلسات الوطنية للسينما” تعكس التزام الدولة بدعم الفنون وتطوير الصناعة الثقافية كجزء أساسي من الهوية الوطنية والتنمية المستدامة.





