
خطر على باب إستعجالات الأطفال بتبسة.. منحدر يثير الرعب ومطالب بإنقاذ المدخل !
أثار مدخل مصلحة إستعجالات الأطفال والأمومة بالمؤسسة الإستشفائية خالدي عبد العزيز بمدينة تبسة موجة من الإنشغال في أوساط المواطنين، بعد تداول فيديو يوثق صعوبة الولوج إلى المصلحة بسبب الإنحدار الحاد للممر المؤدي إليها، في وقت تستقبل فيه يوميا حالات إستعجالية تضم رضعا وأطفالا صغارا.
ويظهر الممر، الذي يمثل المنفذ الرئيسي نحو مصلحة الإستعجالات، بدرجة ميلان كبيرة، ما يجعل عملية الصعود والهبوط محفوفة بالمخاطر، خاصة بالنسبة للأولياء الذين يحملون أطفالهم الرضع أو يرافقون مرضى في ظروف إستعجالية تتطلب السرعة والطمأنينة في آن واحد.
ويرى عدد من المواطنين أن تصميم هذا الممر لا يراعي متطلبات السلامة، في ظل غياب أدراج جانبية مخصصة للمشاة، ونقص وسائل الحماية الأساسية، فضلا عن سطح قد يصبح أكثر خطورة في حال البلل أو سوء الأحوال الجوية، وهو ما يرفع من إحتمال التعثر أو الإنزلاق.
ولا يقتصر الإنشغال على سلامة الأولياء فقط، بل يمتد ليشمل صعوبة تنقل الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة، ومستعملي الكراسي المتحركة وعربات نقل الأطفال، بالنظر إلى شدة الإنحدار وغياب مساحات إستراحة على طول الممر.
ويطالب المواطنون الجهات الوصية بالتدخل العاجل لإعادة تهيئة مدخل المصلحة، من خلال مراجعة درجة ميلان الممر أو إنجاز أدراج جانبية مجهزة بأسطح مانعة للإنزلاق، مع تركيب درابزين على جانبي الممر وتحسين أرضيته بما يضمن سلامة المرضى ومرافقيهم.
ويبقى الأمل معلقا على إستجابة المسؤولين لهذا الإنشغال قبل وقوع حادث قد تكون عواقبه وخيمة، لاسيما وأن الأمر يتعلق بمدخل مرفق صحي يستقبل يوميا الأطفال والرضع في حالات إستعجالية، حيث يفترض أن تكون السلامة فيه أولوية لا تقبل التأجيل.





