خميس مليانة … مهرجان الزهور يعمر مئة سنة

نظم المجتمع المدني بمدينة خميس مليانة وبتنسيق مع مصالح البلدية الذكرى المئوية لمهرجان الزهور الذي تشهده المدينة كل سنة، وسط حضور غفير للسكان والزوار الذين يأتون للاطلاع على الزهور والتعرف على أجمل الأنواع.
افتتح المهرجان بشكل رسمي بحضور السلطات وعلى راسهم السيد العامري عبد القادر رئيس الدائرة والسيد جمال عبد المطلب رئيس البلدية وعدد من النواب ورؤساء الجمعيات والنوادي الثقافية وفدرالية رؤساء الأحياء، وسط السكان والزوار، خاصة وأن المهرجان يقام في قلب مدينة خميس مليانة، في حديقة الذكرى أكثر مكان يشهد زحمة المواطنين يوميا.
يعرف المهرجان مشاركة العارضين من مختلف مَشاتِلُ ولاية عين الدفلى، وعلى رأسهم مدينة مليانة الغنية عن التعريف، وهي المنطقة الجبلية التي تزخر بوفرة في الزهور النادرة، وهذه السنة على اختلاف الطبعات السابقة للمهرجان توافد العارضين بشكل أكبر لاحياء الذكرى المئوية، ويذكر أن المهرجان تاريخيا انطلق سنة 1923 في مدينة أفروفيل، الاسم السابق لمدينة خميس مليانة في حقبة الاستعمار الفرنسي، والمهرجان توقف لسنوات بعد الاستقلال ليعود قبل ثلاث سنوات ليزين وسط مدينة خميس مليانة وينتقل من جيل الى جيل، في وقت ترتفع فيه أسهم الحديث عن النشاطات الثقافية بالمدينة، اذ أن المدينة تشكوا الكثير من الآفات الاجتماعية على غرار المخدرات، ومثل هذه المهرجانات والفرص تعد فضاءات ثقافية رائع، بالاضافة الى أنها أفكار لكثير من المشاريع التي يمكن أن يستثمر فيها الشباب.
الوطنية نيوز اقتربت من العارضين والزوار عشية زيارتها للمهرجان أين سجلت الارتياح الكبير للمواطنين وسعادتهم بمثل هذه المبادرات التي ترفع قيمة المدينة ومكانتها في المجتمع الجزائري، والمهرجان كذلك من جانب آخر يعد فرصة لتلاقي الأجيال في مجال المَشاتِلُ وادارتها ورعايتها، حيث يلتقي أصحاب الخبرة مع الشباب أصحاب المشاريع المصغرة.


.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق