
دخلت شبيبة القبائل ملعب المباراة وكأنها تدخل معركة حياة أو موت… لا صوت يعلو فوق صوت الفوز، ولا خيار أمام “الكناري” سوى الانقضاض على يانغ أفريكانز لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد الهزيمة القاسية أمام الأهلي، الجماهير كانت تُمني النفس بانتفاضة تعيد الهيبة وتُنعش الحظوظ… لكن المستطيل الأخضر قال كلمته القاسية!
يانغ أفريكانز لم يأتِ للسياحة، بل دخل بثقة فريق يعرف ما يريد، ليعيد ترتيب أوراق المجموعة ويصدم الشبيبة منذ البداية. محاولات الشبيبة كانت خجولة… مرتبة على فترات ميتة، بلا نفس، بلا جرأة… باستثناء تلك اللقطة الأخيرة التي حبست الأنفاس وأيقظت الأمل في ثانية قبل أن يخنقه الحكم بصافرته.
وانتهت المباراة بنقطة… نقطة لا تُسمن ولا تُغني في مجموعة الموت. نقطة تزيد الضغط… وتزيد الغضب… وتزيد الأسئلة!
لكن رغم كل شيء، شبيبة القبائل لم تخرج بعد من السباق. .. الروح موجودة، والجماهير خلف الفريق مهما اشتدت العواصف. المعركة لم تنتهِ… لكنها تحتاج إلى شبيبة أخرى، شبيبة تقاتل، تركض، تُهاجم… وتؤمن بأن التأهل يُنتزع ولا يُهدى.
القادم أصعب… “الكناري” تنتظره مباريات نهائية واذا أراد التأهل فيجب أن يتخلى عن الروح الانهزامية الموجودة عند بعض من لاعبيه





