
شاركت مصالح شرطة ولاية البيّض في يوم تكويني لفائدة إطارات وأعوان مديرية الخدمات الجامعية، بمناسبة إحياء اليوم العالمي لمكافحة المخدرات المصادف لـ26 جوان من كل سنة، تحت شعار: «إقامة جامعية آمنة وخالية من المخدرات» في خطوة تعكس تنامي الجهود الوقائية لحماية فئة الشباب من مختلف التهديدات الاجتماعية.
وعرف اللقاء حضور الشركاء الأمنيين ومختلف فعاليات المجتمع المدني، لم يكن مجرد نشاط مناسباتي، بل جاء ليؤكد أن مواجهة المخدرات أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة دائمة وتنسيقًا ميدانيًا بين المؤسسات الأمنية والتربوية والاجتماعية.
وتم خلال هذا اليوم تسليط الضوء على خطورة انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية داخل الأوساط الشبابية، وما تتركه من آثار مدمرة على التحصيل العلمي والاستقرار النفسي ومستقبل الأفراد والمجتمع مع التأكيد على أن الوقاية والتوعية والتأطير تبقى السلاح الأقوى قبل الوصول إلى مراحل المعالجة أو الردع.
وأكدت هذه المبادرة أهمية تحويل الإقامة الجامعية إلى فضاء آمن يحتضن الطاقات والكفاءات ويعزز ثقافة المسؤولية والانتماء، بعيدًا عن كل السلوكيات التي تهدد المسار العلمي والقيم المجتمعية.
وتواصل شرطة البيّض، من خلال مثل هذه المبادرات أداء دورها التوعوي إلى جانب مهامها الأمنية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن حماية الشباب ليست مسؤولية جهة واحدة، بل مشروع مجتمع كامل يبدأ بالوعي وينتهي ببناء جيل قادر على صناعة مستقبل الوطن.





