
استقبلت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، مساء أمس وفدا استعلاميا عن اللجنة الثقافة والسياحة والاتصال بالمجلس الشعبي الوطني، وذلك على مستوى المقر الوطني للمنظمة الكائن بدار الصحافة “الطاهر جاووت” .
وشكل هذا اللقاء فرصة لطرح ومناقشة جملة من الانشغالات المهنية والاجتماعية التي يعاني منها الصحافيون، حيث حرصت المنظمة على رفع صوت مهنيي القطاع، وتقديم تصور شامل حول واقع الممارسة الإعلامية والتحديات المطروحة.
وعرضت المنظمة أمام وفد اللجنة عددا من المطالب الأساسية، من بينها:
_ الإسراع في الإفراج عن القانون الأساسي للصحافيين بما يضمن حقوقهم المهنية والاجتماعية.
_ التصدي لظاهرة العقود غير القانونية، وتفعيل دور مفتشيات العمل من خلال زيارات فجائية لضمان احترام قوانين الشغل وتحسين ظروف العمل.
_وضع حد لحالات الطرد التعسفي، ومعالجة وضعية الصحافيين الذين يشتغلون لسنوات بعقود غير دائمة، مما يجعل وضعهم المهني هشا وغير مستقر.
– تسريع إصدار بطاقة الصحفي المحترف، وتفعيل استخدامها كوثيقة رسمية معترف بها لدى مختلف الهيئات والمؤسسات.
– مراجعة شبكة الأجور والاتفاقية القطاعية، وربط الدعم العمومي لوسائل الإعلام الخاصة باحترام قوانين الإعلام والعمل.
-ضمان التغطية الصحية والسكن المدعم والعطل المدفوعة، وتعويض الصحفيين عن العمل خلال الأعياد الدينية والوطنية.
-تمكين الصحفيين من يومي راحة أسبوعياً، ومنح العاملين في الصحافة الورقية 15 يوماً إضافياً سنوياً.
– الاعتراف بالصحافة كمهنة شاقة، ومنح الامتيازات المرتبطة بالأقدمية والتقاعد المبكر.
– معالجة قضية الإشهار والرسوم والضرائب المفروضة على المؤسسات الإعلامية.
وقد أكد سليمان عبدوش، رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، خلال مداخلته، على ضرورة إشراك الصحافيين وممثليهم في صياغة السياسات الإعلامية الوطنية، مشددا على أهمية توفير بيئة مهنية تحفظ كرامة الصحفي، وتكفل له الاستقرار الاجتماعي والحماية القانونية.
وجددت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين التزامها بمواصلة العمل والدفاع عن حقوق الصحافيين، والتعاون البناء مع كل الفاعلين وجميع الشركاء والمؤسسات المعنية، من أجل ترقية إعلام حر، مهني ومسؤول، يخدم الصالح العام ويعزز ثقة المجتمع في وسائل الإعلام.





