
تتواصل الاحتجاجات في إيران لليوم الحادي عشر على التوالي، بعد اندلاعها في 28 ديسمبر 2025 احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، قبل أن تتوسع لتطال المطالب السياسية والتغيير في النظام.
وقد شهدت ليلة أمس قطعًا شبه كامل للإنترنت على مستوى البلاد، في محاولة من السلطات للحد من تنسيق الاحتجاجات، بينما أعلن رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك توفير خدمات Starlink للمواطنين الإيرانيين، في خطوة أثارت جدلًا حول دعم الحراك المناوئ للنظام.
وفي أول ظهور له منذ اندلاع الاحتجاجات، ألقى المرشد الأعلى علي خامنئي كلمة تهديدية، حذر فيها من أي تدخل خارجي ووصف جزءًا من المتظاهرين بأنهم مثيرو شغب ومخربون يعملون لصالح جهات أجنبية، وتشير التقديرات إلى أن عدد القتلى تجاوز 45 شخصًا، فيما أصيب آلاف آخرون، واعتقل أكثر من 2,200 متظاهر، إلى جانب خسائر مادية في المنشآت الحكومية والممتلكات العامة.
وتستمر المظاهرات في أكثر من 150 موقعًا في مختلف المحافظات الإيرانية، في ظل تحديات كبيرة يواجهها النظام في احتواء الأزمة.





